الإمارات اليوم: الإمارات تكرّم الشخصيات القيادية العالمية بجائزة «أفضل وزير»

  • 4 أبريل 2021

بالمقدار الذي أثبتت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة براعتها في مواجهة التحديات وفق خطط استباقية تقوم على معايير التميز والريادة؛ فإنها في المقابل تسعى إلى تكريم الشخصيات القيادية العالمية التي تسير على النهج ذاته؛ وهو ما تَمثّل مؤخرًا، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إطلاق القمة العالمية للحكومات نسخة استثنائية لـ «جائزة أفضل وزير في العالم»، لتكريم الشخصيات التي حققت إنجازات متميزة في مجال مواجهة التحديات الصعبة التي تسبّبت فيها جائحة «كورونا».
هذه الجائزة التكريمية، التي استُثني منها وزراء حكومة دولة الإمارات؛ لتأكيد مبدأَي الحيادية والمصداقية، تسعى إلى إيصال رسالة إلى العالم مفادها أن الإنسان هو محور صناعة المستقبل وركيزة الحضارة؛ فهي تهدف إلى تحفيز الإنجازات المتميزة التي يتم تحقيقها وفق ممارسات مبتكرة، وتسليط الضوء على أصحاب الأفكار الاستثنائية الذين يبذلون جهودًا لافتة للنظر في سبيل خدمة البشرية، من خلال تقليص آثار التحديات التي تواجه دولهم، وخصوصًا جائحة «كورونا» التي أجبَرت حكومات العالم على تغيير خططها وأولوياتها وبرامجها للتخفيف من تلك التداعيات في المجالات كافة.
وتؤمن دولة الإمارات بأن من يقدّم جهودًا مبتكرة في سبيل مواجهة التحديات لا بدّ أن يُكرّم على جهوده في ذلك؛ ولذا فإنها أطلقت «جائزة أفضل وزير في العالم» تعبيرًا عن التقدير والإشادة بكل تلك الجهود، التي ستنعكس آخر الأمر على تحفيز شباب العالم على ابتكار أفكار استثنائية والقيام بمشروعات إبداعية تحقق الرفاه لمجتمعاتهم في وقت الشدّة والأزمة، الذي يتجسّد حاليًّا في انتشار وباء «كورونا»، الذي حصد ملايين الأرواح وأنهك القطاعات التي كانت قبل هذا الوباء تسهم في نمو وتنمية اقتصادات الدول؛ وأهمها قطاعات الصحة والتعليم والسياحة والنقل، وغيرها.
دولة الإمارات أدركت أن تغيير حكومات الدول لاستراتيجياتها المركزية من جرّاء انتشار الوباء قد تسبب في العديد من مظاهر الإرباك وأحدث كثيرًا من الخسارات؛ ولذلك جاء توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بإطلاق هذه الجائزة، لتسليط الضوء على التجارب الناجحة دوليًّا، التي لُبّيت من خلالها التطلعات في تجاوز الأزمات، وفق خطط استباقية تتجهز للمستقبل بطرق مبتكرة وأفكار استثنائية، من دون إغفال أهمية تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، بما يسهم في المضي قُدمًا في تحسين جودة الحياة للأفراد والمجتمعات، ويعزز من مسيرة التقدم والتطور التي لطالما سعت إليها الدول والحكومات.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات