الإمارات اليوم: الإمارات تتصدر مؤشر «أفضل الدول» عربيًّا

  • 18 أبريل 2021

استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة المحافظة على المركز الأول عربيًّا والـ 22 عالميًّا في مؤشر «أفضل الدول لعام 2021»، الصادر أخيرًا عن شبكة «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت» الإعلامية الأمريكية، وهو مؤشر يقيس أداء 78 دولة، بخصوص توجهاتها الناجحة في الدفع قُدُمًا في مؤشرات التجارة والاستثمار والتأثير المباشر في اقتصاداتها الوطنية في ظِل جائحة «كورونا»؛ ما يشير إلى فاعلية خططها الاقتصادية التي تعاملت مع تداعيات الجائحة، وقدرتها على تجاوز التحديات التي عصفت باقتصادات العالم كافة خلال العام الماضي.
كما يؤكد تبوؤ الدولة مرتبة الصدارة العالمية في التصنيفات الفرعية، للعام الثاني على التوالي في النمو، تميز نموذجها الاقتصادي القائم على المرونة واستشراف المستقبل؛ فنالت هذه المرتبة نتيجة توافر مجموعة من المزايا، أبرزها القوة الشرائية للفرد والتكافؤ في نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي. وإضافة إلى ذلك، حلّت دولة الإمارات في المركز العاشر عالميًّا في التأثير؛ وهو مؤشر يقيس عناصر التأثير الاقتصادي والسياسي وقوة القيادة السياسية للدولة، والقوة العسكرية والتحالفات الدولية. فيما حلّت في المركز الـ 12 عالميًّا من حيث التأثير الثقافي.
وفي دلالة على قدرتها على تعزيز مكانتها التنافسية في المجالات الاقتصادية، تمكنت دولة الإمارات في المؤشر نفسه من تبوؤ المركز الـ 20 عالميًّا في التصنيف المتعلق بريادة الأعمال، نتيجة توافر مجموعة من المزايا الخاصة بسهولة الوصول إلى رؤوس الأموال والبنى التحتية المتطورة وشفافية الممارسات التجارية والقوى العاملة الماهرة والابتكار وتوافر الخبرات التقنية والأطر التشريعية المتطورة، وخصوصًا في القطاعات ذات الأولوية؛ كالبنية التحتية والنقل والتصنيع وإنتاج واستهلاك الغذاء والتكنولوجيا وغيرها.
فضلًا عن ذلك، حازت الدولة المرتبة الـ 21 في المرونة، في مؤشر إلى استجابتها للأزمات والمتغيرات، التي مكّنتها من إنجاز نجاحات ملهمة برغم تحديات الجائحة.
كل تلك النجاحات التي حققتها دولة الإمارات في التصنيفات الاقتصادية انعكست على مكانتها في المؤشرات الاجتماعية كذلك؛ فقد حازت الدولة في مؤشر «أفضل الدول لعام 2021» المرتبة الـ 24 عالميًّا في جودة الحياة، الذي يقيس جودة سوق العمل وتوافر الوظائف والاستقرار السياسي والاقتصادي وضيق الفجوة بين المداخيل والرفاه وتطور النظامين التعليمي والصحي؛ ما يؤكد أن دولتنا استطاعت خلال الأعوام الخمسين الماضية تحقيقَ إنجازات كبرى ستأخذ بها إلى خمسين عامًا مقبلة من الريادة والازدهار في مجالات وقطاعات أكثر تطورًا، اقتصاديًّا واجتماعيًّا وتعليميًّا وصحيًّا، محقِّقة المستحيل في سباقها نحو المستقبل بثقة وكفاءة واقتدار وهمّة عالية.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات