الإمارات اليوم: أكبر حملة لإطعام الطعام في المنطقة تنطلق من الإمارات

  • 13 أبريل 2021

يأتي إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملة «100 مليون وجبة»، الحملة الأكبر من نوعها لإطعام الطعام في 20 دولة في المنطقة، في سياق وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب المعوزين والمتعفّفين من شعوب المنطقة، وإمدادهم بحاجاتهم الطبيعية من الطعام، وخصوصًا في هذه الأيام المباركة التي تهلّ علينا بقدوم شهر رمضان المبارك، والتي دائمًا ما تُظهِر دفْق الإسهامات المجتمعية خلال الشهر الكريم؛ انطلاقًا من أن الحل الأمثل لتخطّي التحديات يكمن في التراحم والتضامن والتآزر، للحفاظ على الإنسان وتأمين احتياجاته الضرورية.
ويؤكد قول سموه: «دفعت جائحة كوفيد-19 العديد من الشعوب إلى تحديات معيشية غير مسبوقة.. يوجد 52 مليون شخص مهدد بالجوع على بعد 4 ساعات منّا فقط.. نطلق اليوم (أمس الأول) حملة 100 مليون وجبة.. أكبر حملة من نوعها لإطعام الطعام وتوزيع 100 مليون وجبة في 20 دولة في المنطقة..» أن قيادتنا الرشيدة لا تتوانى عن التفكير في إخواننا بالإنسانية، الذين يهددهم الجوع ويعانون قلّة الحال، في وقت تعصف بالعالم أزمة استثنائية لم تمرّ بتاريخ البشرية الحديث؛ الأمر الذي حفّز دولتنا على إظهار الإبداع في العمل الخيري ومأسسته ووضع معايير مبتكرة تحقق غاياته الإنسانية بكفاءة وسرعة، تستجيب للأزمات وتحفظ للناس كرامتهم.
وتأتي حملة الـ «100 مليون وجبة»، امتدادًا لحملة «10 ملايين وجبة» التي انطلقت في رمضان الفائت 2020، والتي تجاوزت حاجز الـ 10 ملايين، بإسهامات فاقت قيمتها 15.3 مليون وجبة؛ ما يزيد التوقعات بأن تتخطى حملة هذا العام حاجز الـ 100 مليون وجبة، وذلك في ظل دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، «الجمعيات الإنسانية والشركات ورجال الأعمال وأهل الخير في دولة الإمارات، لإرسال 100 مليون رسالة خير ومحبة إلى المحتاجين والفقراء في شهر الخير».
ولأن إطعام الطعام خير ما يتقرّب به الإنسان إلى الله في شهر الصيام، فإن دولة الإمارات تدرك التداعيات التي طالت شعوب المنطقة من جرّاء جائحة كورونا، التي أفقدت الكثير من الناس وظائفهم، وألقت بالعديد منهم في براثن الفقر والفاقة، فكان لا بدّ هذه المرة من توسيع الطموحات، بجعل الحملة تتخطى حدود دولة الإمارات، لتصل إلى 20 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تشير البيانات الصادرة عن المؤسسات الدولية المتخصصة إلى أن شعوبها كانت الأكثر تضرّرًا بين شعوب العالم من آثار أزمة كورونا في مناحي الحياة كافة.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات