الإمارات الأولى عربياً في تقديم الرفاه لمواطنيها

  • 31 يوليو 2016

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة من جديد إنجازاً آخر في مجال رفاهية مواطنيها، فقد احتلت الدولة المرتبة الأولى عربياً في مجال تقديم الرفاه إلى مواطنيها وذلك بحسب مؤشر التقدم الاجتماعي لعام 2016 الذي تعده مؤسسة سوشيال بروغرس إمبيراتف الأمريكية. ويعتمد المؤشر الذي قام هذا العام بتصنيف 161 بلداً من مختلف أنحاء العالم عوامل عدة، من بينها التعليم والرعاية الصحية والصرف الصحي، والحريات المدنية، والعمر المتوقع، والوصول إلى المياه النظيفة، والعديد من العوامل الأخرى بهدف إعطاء تقييم شامل لرفاهية المواطنين في الدولة؛ وهذا يعني أن الناتج المحلي الإجمالي ليس العامل الوحيد في مستوى مقياس المعيشة كما كان يعتمد عادة. وهذه ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها دولة الإمارات مؤشرات الرفاه في العالم العربي؛ فقد سبق أن حققت المرتبة الأولى في سنوات عدة ووفق مؤشرات دولية كثيرة. فقد تبوأت الإمارات، على سبيل المثال لا الحصر، المركز الأول في مستوى رفاهية مواطنيها بين الدول العربية ودول الخليج، وفق التقرير الصادر عن مركز «غالوب أبوظبي»، التابع لـ «غالوب العالمي»، عام 2013.

ولا شك أن هذا الإنجاز يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات؛ فقد احتلت الإمارات المرتبة الأولى عربياً في «تقرير السعادة العالمي 2016» الذي تصدره «المبادرة الدولية لحلول التنمية المستدامة» التابعة للأمم المتحدة بالتعاون مع «المركز الكندي للدراسات المتقدمة» و«معهد الأرض» بجامعة كولومبيا، والذي يضم 157 دولة، لتحتل بذلك طليعة الدول العربية والخليجية، وقد اعتمد التقرير في تصنيفه للدول على ثمانية وثلاثين مؤشراً بدءاً بالنظام السياسي ومروراً بمستوى الفساد في المجتمع وأوضاع التعليم وانتهاء بالنظام الصحي، كما أخد التقرير بعين الاعتبار النتائج المترتبة عن التفاوت في توزيع الرفاهية والثروة؛ وقد تصدرت الإمارات عن جدارة واستحقاق معظم هذه المؤشرات الفرعية؛ ما أهّلها لتصدر المؤشر الرئيسي للسعادة.

وكما تصدرت الإمارات مؤشرات مهمة في مجال رفاهية وسعادة المواطن فقد حققت مراتب متقدمة في مؤشرات أخرى مهمة من بينها سيادة القانون، فقد تصدرت دولة الإمارات أكثر من مرة جميع الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في نتائج التقرير السنوي لمؤشر سيادة القانون ضمن مشروع العدالة الدولية؛ كما احتلت المرتبة الأولى عربياً في تمكين المرأة قيادياً وبرلمانياً، أكثر من مرة أيضاً وقد أشادت التقارير الدولية بما تحقق إماراتياً بإفساح المزيد من المجال أمام المرأة لتولي مناصب قيادية عليا؛ من بينها رئاسة المجلس الوطني الاتحادي، لتكون بذلك أول دولة عربية تتولى فيها رئاسة البرلمان امرأة. وهناك مؤشرات أخرى تصدرتها دولة الإمارات أو احتلت فيها مكاناً متقدماً على مستوى عربي وإقليمي وعالمي.

ولا شك في أن هذا كله حصيلة جهود جبارة ومشهودة تبذلها القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله. فما تقوم به هذه القيادة وهي تصل الليل بالنهار عملاً وحركة ونشاطاً هدفه الأول والأخير هو تحقيق أعلى مستويات الرفاهية للمواطن وتوفير حياة كريمة لكل أبناء الشعب الإماراتي من دون استثناء حتى يبقى هذا الشعب من أسعد شعوب العالم وأكثرها رفاهية وأمناً واستقراراً.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات