الإمارات‮: ‬الأفضل لاستضافة‮ "إكسبو‮"‬

  • 16 نوفمبر 2013

الاندماج الفعال في الاقتصاد العالمي والانفتاح على دول العالم الخارجي، والدور المؤثر في خريطة التجارة العالمية، هي معايير ذات أهمية خاصة يتوقع أن تكون ذات وزن كبير في المفاضلة بين الدول المتنافسة للحصول على حق استضافة معرض "إكسبو الدولي 2020"، ولعل تفوق دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع منافسيها، تركيا وروسيا والبرازيل، في هذه المجالات، سيكون له دور حاسم في فوزها باستضافة المعرض.

>هناك مؤشرات عدة تدل على ذلك التفوق الإماراتي، فقد وضع تقرير "ممارسة الأعمال 2014" الصادر عن "البنك الدولي" و"مؤسسة التمويل الدولية" دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الرابعة عالمياً في "مؤشر تمكين التجارة عبر الحدود"، وفي المقابل جاءت الدول المنافسة لدولة الإمارات في سباق "إكسبو 2020" في مراتب عالمية متأخرة وفقاً للمؤشر ذاته، حيث حلت تركيا في المرتبة 86 والبرازيل في المرتبة 124 وروسيا في المرتبة 157. والفارق الكبير الذي تحتفظ به دولة الإمارات العربية المتحدة لمصلحتها، في مواجهة منافسيها في هذا المجال، الذي يصل إلى 82 مرتبة مقارنة بأقرب المنافسين، يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها بيئة مثالية لاستضافة ذلك المعرض وإنجاحه.

إن نجاح "معرض إكسبو الدولي" في تحقيق أهدافه يعتمد على عدد من المؤشرات، من أهمها موقع الدولة المضيفة على خريطة التجارة العالمية ودرجة تشابك علاقاتها التجارية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي ومدى حرص هذه الدولة على تمكين التجارة عبر حدودها، خصوصاً أن المشاركين في المعرض، سواء كانوا مستثمرين أفراداً أو شركات كبرى، يستهدفون في الأساس من وراء مشاركتهم اكتشاف أسواق جديدة والدخول إلى أسواق حيوية، وهو شرط متوافر بالطبع في دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل موقعها المتقدم على مؤشر تمكين التجارة عبر الحدود، إلى جانب موقعها كمركز إقليمي وعالمي للتجارة والأعمال وبوابة للأسواق الإقليمية، ويعضد من ذلك أداء الدولة على مؤشرات إجراءات الاستيراد والتصدير، فالإجراءات المتبعة فيها تضاهي تلك المتبعة في العديد من دول "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"، بل وتتفوق عليها، فعلى سبيل المثال تستغرق كل من عمليتي التصدير والاستيراد في دولة الإمارات 7 أيام بينما تستغرق 11 يوماً للتصدير و10 أيام للاستيراد في دول المنظمة، التي تضم أكبر تجمع صناعي في العالم.

إلى جانب ذلك، فقد كشف تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014 عن تقدم ترتيب دولة الإمارات العربية المتحدة أيضاً، من حيث سهولة أداء الأعمال إلى المركز الثالث والعشرين عالمياً ومجيئها في المراتب الخمس الأولى عالمياً في خمسة من محاور التقرير العشرة. هذه المؤشرات النوعية بدورها تعكس مدى سلامة المناخ الاستثماري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتؤكد أن استضافتها لمعرض "إكسبو الدولي 2020" مكسب لهذا المعرض وللمشاركين فيه، قبل أن يكون مكسباً لها، وقد تكون دورة المعرض التي ستعقد في عام 2020 في حال استضافة الإمارات لها هي الدورة الأفضل في تاريخ المعرض على الإطلاق.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات