الإعلام الوطني شريك في البناء التنموي والحضاري للدولة

  • 18 يونيو 2016

يلعب الإعلام الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً محورياً وفعالاً في توعية وتثقيف الرأي العام بالقضايا والتحديات التي تواجه المجتمع وتؤثر في حياة أفراده وتوجهاتهم؛ وهو بذلك شريك أساسي في عملية التطور المطردة التي تعيشها الدولة، ومسهم كبير في عملية الارتقاء بالمجتمع والمحافظة على مكتسباته التنموية الباهرة وقيمه الحضارية العظيمة، وحتى في تحقيق الأمن بكل أبعاده والاستقرار بكل أشكاله، كما أن له دوراً في عمليات التحفيز والابتكار لدى الأفراد، وخلق أجيال مبدعة وقادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة على الصعد والمستويات كافة. ومن هنا جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، خلال استقبال سموه بقصر البطين، الأربعاء الماضي، القيادات الإعلامية المحلية والعربية ولفيفاً من الكتاب ورؤساء تحرير الصحف الإماراتية وممثلي المؤسسات الإعلامية الوطنية والعربية والأجنبية العاملة في الدولة، على «أن الإعلام الوطني شريك أساسي في البناء التنموي والحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال دوره في إبراز الرؤى والطموحات التنموية وتسليط الضوء على الأفكار البناءة والمحفزة للتميز والإبداع». و

وكما أن الإعلام شريك رئيسي في عملية التنمية، فهو عنصر محوري وأساسي في مواجهة الأخطار والتهديدات والتحديات التي تواجهها الدولة، وكمال قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «هو أحد أهم عناصر الاستراتيجية الوطنية الشاملة للتصدي للأخطار والتحديات المحيطة بالوطن». كيف لا، وللإعلام الوطني دور جوهري، بل وحاسم في نشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال والانفتاح على الآخر وإظهار كل القيم الحضارية والنبيلة التي يتميز بها شعب دولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى هذا، فالإعلام الوطني معني جداً بتعريف العالم من حولنا بكل هذه القيم، بما يعكس الصورة الناصعة لدولة الإمارات العربية المتحدة ويظهر إنجازاتها الحضارية العظيمة؛ خاصة في هذه الأوقات التي تشهد محاولات حثيثة – ولكنها يائسة بإذن الله- من قبل جهات – للأسف بعضها داخلي- وأخرى خارجية للإساءة إلى الدول العربية والإسلامية واتهامها زوراً وبهتاناً بأنها تدعم التطرف وترعى الإرهاب؛ وهي التي اكتوت بنار التطرف والإرهاب أكثر من غيرها من الأمم. وهذا ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حين قال: «إن الإعلام الإماراتي له دور محوري في تجسيد ثقافة المجتمع الإماراتي وقيمه الحضارية في التسامح والانفتاح والوسطية والاعتدال وتعريف العالم بهذه القيم بما يعزز الصورة الإيجابية لدولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى الدولي ويبرز إنجازاتها الحضارية والتنموية الكبيرة، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعمل فيها بعض القوى المغرضة على الإساءة إلى الدول العربية والإسلامية واتهامها بدعم الإرهاب والتطرف وربط اسمها بكل ما هو سلبي استغلالاً لممارسات قوى وجماعات تدّعي زوراً أنها تنطق باسم الإسلام وهو بريء منها ومن ممارساتها الدموية البعيدة كل البعد عن تعاليمه وشرائعه السمحة».

إن مسؤولية الإعلام في هذه اللحظة التاريخية – بل والفارقة- التي تمر بها الدول العربية والإسلامية وتواجه فيها تحديات غير مسبوقة، مسؤولية عظيمة وتاريخية. ولهذا تولي القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اهتماماً بالغاً بالإعلام وتحرص على تقديم كل ما يحتاج إليه من دعم من أجل تمكينه من أداء رسالته النبيلة وأداء دوره المنوط به في إبراز الحقيقة وتناول مجريات الأحداث ومعالجتها، كما دعا إلى ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمسؤولية وفهم عميق لأبعادها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات