اعتزاز القيادة بعطاء أبناء الوطن

  • 16 يونيو 2016

تحرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على تقدير تضحيات أبناء الوطن من القوات المسلحة الباسلة، الذين يمثلون صمام الأمان ودرع الوطن الحصين، ولا تترك أي مناسبة إلا وتعبر من خلالها عن اعتزازها ووفائها بما تقدمه هذه القوات من أعمال وتضحيات في سبيل خدمة الوطن، والمحافظة على أمنه واستقراره ورفاهيته وحماية إنجازاته العظيمة ومكتسباته الكبيرة، وضمان حياة رغيدة لكل أبنائه، والإعلاء من مكانته الإقليمية والدولية.

وفي هذا السياق عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، خلال استقباله أول من أمس بقصر البطين، عدداً من قادة وضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية، والوحدات المساندة ومسؤولي مختلف الأجهزة الأمنية بالدولة؛ بمناسبة رمضان المبارك عن اعتزاز القيادة الرشيدة والشعب بأبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وبما يقدمونه من عطاء وشجاعة وتضحية وبذل بروح من التفاني والإخلاص في مهامهم داخل الدولة وخارجها، مجسدين بذلك أسمى آيات الولاء وقيم الانتماء في ساحات العز والشرف. كما أشاد سموه بأداء جنود الإمارات البواسل في جميع المواقع لواجباتهم ومسؤولياتهم الوطنية داخل الدولة وخارجها، لضمان أمن الوطن ودعم استقرار الدول الشقيقة.

وقد استحضر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقيادات القوات المسلحة المواقف البطولية والتضحيات الغالية لشهدائنا الأبرار في ميادين الواجب، وأشادوا بدور الجنود البواسل في الدفاع عن أمن الوطن ودعم استقرار الدول الشقيقة، في وقت أعلنت فيه القيادة العامة للقوات المسلحة استشهاد ضابطين، في أثناء تأديتهم الواجب ضمن قواتنا المشاركة في عملية إعادة الأمل في الجمهورية اليمنية، الأمر الذي يجسد بجلاء تضحية أبناء الوطن، وتفانيهم في أداء واجبهم من أجل أن يبقى العلم الإماراتي مرفوعاً عالياً في ساحات الحق والواجب، وأن تظل الإمارات دائماً عنواناً بارزاً للوفاء والأخوة والعطاء.

إن الدور الذي تقوم به القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والتضحيات التي تقدمها في سبيل حماية الوطن ومكتسباته، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، هو مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي، بل ولكل عربي، ليس لأنه جعل الإمارات واحة للأمن والاستقرار والطمأنينة فقط، وإنما أيضاً لأنه يؤكد قدرة أبناء الوطن على القيام بواجباتهم وتأدية مهامهم بكل كفاءة واقتدار؛ وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حيث أثنى سموه على «الكفاءة المهنية العالية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي يحتذى بها بالفعل؛ فالأجهزة الأمنية أصبحت نموذجاً في مجال التميز الأمني حيث أظهرت قدرة فائقة على منع الجريمة وضبط مرتكبيها بوقت قياسي، والتعامل بكفاءة عالية جداً مع المستجدات الأمنية ومصادر الخطر التي يمكن أن تهدد أمن الوطن والمواطن».

وبالنسبة إلى القوات المسلحة الباسلة فإنها تقدم صورة حضارية ناصعة عن العسكرية الإماراتية وما تتميز به من تقاليد عريقة اكتسبتها عبر سنوات طويلة من العمل والتدريب، ومن خلال مشاركاتها الفاعلة في الكثير من المواقع التي عملت فيها من أجل حفظ السلام في العالم، فضلاً عن وقوفها الدائم إلى جانب الحق والعدل، والأمثلة على هذا الدور الفاعل كثيرة فهي تسهم بدور فعال في قوات حفظ السلام الدولية في مناطق متعددة من العالم، وتشارك بفاعلية ضمن التحالف العربي في اليمن، كما تضطلع بدور مشهود في عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية في الكثير من الدول والمناطق، وهو ما أكسبها  الكثير من الاحترام والتقدير في العالم.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات