اعتزاز القيادة بثمار غرسها الطيب

  • 20 أكتوبر 2016

يحظى قطاع الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيس اتحادها بأهمية استثنائية، انطلاقاً من إدراك الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المبكر، أن الشباب هم عماد الوطن، وطاقة بنائه ونهضته، وأمل المستقبل المشرق الذي ينتظره، والحصن المنيع الذي يذود عنه وقت الشدة، والسواعد الأمينة التي تصون رايته شامخةً خفاقة في مختلف ميادين العزّ والمجد. وامتداداً لذلك النهج، تولي قيادتنا الرشيدة هذا القطاع أيّما اهتمام، وتضع دعمه وتأهيله وتطويره وسعادته في صدارة أولوياتها، ولذلك فإنه من الطبيعي أن يكون الشباب إحدى الركائز الرئيسية في مرحلة التمكين التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتستهدف تمكين المواطنين من عناصر القوة اللازمة، ليصبحوا أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية.

إن الإمارات -وهي تقف اليوم على أعتاب تحقيق «رؤية الإمارات 2021»، لتتويجها كواحدة من أفضل دول العالم بحلول اليوبيل الذهبي لاتحادها- تواصل إبهار العالم بالعلاقة الاستثنائية التي تربط قيادتنا الرشيدة بأبناء الوطن وبناته جميعاً، ولاسيما الشباب منهم، والذين تحرص القيادة على تحفيزهم وتشجعيهم والاستثمار فيهم وفي طاقاتهم، بما يرسخ الابتكار والإبداع والإيجابية كنهج حياة لا حياد عنه، يمضي بدولتنا الحبيبة نحو حصد المزيد من النجاحات والمراكز المتقدمة في مختلف المؤشرات الدولية. وفي هذا الإطار، جاء استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في قصر البحر مؤخراً، عدداً من موظفي ديوان ولي عهد أبوظبي، الذين شاركوا في المهمات والواجبات الوطنية والإنسانية لقواتنا المسلحة في اليمن، وقول سموه إن «دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبفضل الله تعالى، أوجدت نموذجاً متميزاً من شباب الوطن القادر على تحمل المسؤوليات الجسام، ومواجهة مختلف التحديات، وهذا والحمد الله بفضل الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة في تطورها وتقدمها وتميزها، وهي العنصر البشري، والكفاءة الوطنية المؤهلة والمدربة التي تؤمن بقيم الوطن، والتضحية من أجله، ورفع رايته في الميادين كافة». كما أشاد سموه بالجهود التي يبذلها أبناء الإمارات في تقديم الدعم الإنساني، وتنفيذ مختلف المهام ضمن قوات الواجب العاملة في اليمن، معرباً سموه عن فخره واعتزازه بأبناء الوطن الذين يثبتون في كل مرة، وفي كل المواقع، كفاءتهم وقدرتهم، وتفوقهم في المهام والواجبات الوطنية.

هذه اللفتة الكريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإشادته بالنموذج المتميز من شباب الإمارات، هي شاهد جديد على قرب قيادتنا الحكيمة من مختلف شرائح المجتمع عموماً، وفئة الشباب خصوصاً، وفخر قيادتنا واعتزازها وهي تتابع عن كثب ثمار غرسها الطيب، المتمثلة بإيجاد جيل من الشباب الإماراتي المسؤول والواعي والمتشبث بقيمه الأصيلة، والمخلص في حبه وخدمته لوطنه، والمستعد للتضحية في سبيل صون رفعته، والمتفاني في إعانة المحتاج.

ولا شكّ في أن ثناء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على المتميزين من شباب الوطن، هو وسام غالٍ على صدورهم، يعزز من ثقتهم بأهمية دورهم في تلبية نداء الوطن في المجالات كافة، ويحفزهم على مواصلة الجد والبذل بغية أن يكونوا دوماً على قدر ثقة قيادتهم بهم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات