إنجاز عالمي كبير للإمارات

  • 24 مايو 2014

في كل يوم يتأكد أن مكان دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت قيادة صاحب الســمو الشــيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، المركز الأول لا على المستوى الإقليمي فحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، وأن سعيها إلى تبوؤ هذا المركز لا يقوم على التمنيات وإنما على أسس قوية من العمل والجهد والتخطيط والرؤية الواضحة وقبل كل ذلك القيادة المخلصة التي تمتلك إرادة التفوق. في هذا السياق يمكن النظر إلى حصول حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عالمياً في مجال الكفاءة الحكومية، وفي جودة القرارات الحكومية، وفي غياب البيروقراطية وفي حسن إدارة الأموال العامة، وذلك وفقاً للكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2014، الذي يصدر عن «المعهد الدولي للتنمية الإدارية» في سويسرا. وفي المجالات الأخرى التي يهتم بها التقرير جاءت دولة الإمارات في المراكز الأولى أيضاً، حيث حلت في المركز الثاني عالمياً في مجال القيم والسلوكيات الحكومية وفي سهولة ممارسة الأعمال، وفي المركز الثالث عالمياً في مؤشر التجارة الدولية ومؤشر الأداء الاقتصادي والسياسة المالية الحكومية، كما جاءت بين الدول الخمس الأولى عالمياً ضمن 35 مؤشراً فرعياً في التقرير.

ويزيد من أهمية هذا الإنجاز بالنسبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية يعد أحد أهم التقارير العالمية في هذا المجال، ويتم الاعتماد عليه بشكل كبير من قبل صناع القرار والمسؤولين والمستثمرين في اتخاذ قراراتهم الاقتصادية والاستثمارية. فضلاً عن ذلك فإن حصول الإمارات على هذا الموقع الدولي المتميز في مجال التنافسية، يؤكد بوضوح أنها تمضي في طريقها الصحيح لتحــقيق الهدف المركزي لـ «رؤية الإمارات 2021»، وهو الذي يتمثل في جعل دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل الدول في العالم في الذكرى الخمسين لإنشائها، كما أن القيادة الإماراتية تضع أهدافها المستقبلية وهي تؤمن بقدرة أبناء الشعب الإماراتي على تحقيقها وتثق بذلك، مهما بدت صعبة.

إن تعليق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على هذا الإنجاز العالمي للإمارات، يكشف بجلاء أحد أهم أسباب التفوق الإماراتي وتميز تجربة التنمية فيها، وهو عدم الركون إلى ما تحقق والرضا به مهما كان كبيراً وعالمياً، وإنما الاستمرار في العمل الدائم إيماناً بأن من لا يسير إلى الأمام لا يثبت في المكان وإنما يتراجع إلى الخلف، حيث قال سموه: إن «التقارير العالمية لا تبهرنا كثيراً ولا تصرف نظرنا عن أهدافنا الحقيقية ولا تدفعنا إلى التفاخر وترك العمل، بل هي مؤشرات نستفيد منها لتعطينا موقعنا الحقيقي في سياق التنافس بين الأمم لتحقيق الأفضل لشعوبنا»، مشيراً إلى «أن أكبر درس نتعلمه وقت تحقيق الإنجازات هو المزيد من التواضع والمزيد من الإصرار على تحقيق نجاحات أكبر».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات