إنجازات لا تتوقَّف للارتقاء بالأمومة والطفولة

  • 31 يوليو 2017

تفخر دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، بالنموذج العظيم الملهِم الذي تمثله سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، في ميدان الارتقاء بالأمومة والطفولة على مختلف الصُّعُد محلياً وإقليمياً ودولياً، بما خطته سموها، ولا تزال، من مسيرة ثرية تزخر بالجهود المشهودة، والإنجازات الجليلة، والمبادرات النوعية التي تطلقها سموها وتقودها باستمرار في مجالات تمكين المرأة والطفل داخل الدولة وخارجها. كيف لا، وهو نموذج مشرِّف تتردَّد أصداؤه الإيجابية حول المعمورة، ويحظى بسيل لا يتوقف من الإشادات الإقليمية والدولية المتواصلة، ولاسيَّما من أبرز الجهات والمنظَّمات العالمية المعنية بالمرأة والطفل؟

وقد جاء إطلاق سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مؤخراً، الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال «أصحاب الهمم» 2017–2021؛ ليرفد هذه المسيرة المضيئة في الارتقاء بالأمومة والطفولة بإنجازين جديدين؛ حيث قالت «أم الإمارات»، في كلمة ألقتها بالنيابة عنها الريم عبدالله الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، خلال حفل أقيم بهذه المناسبة: «نعلن إطلاق هاتين الاستراتيجيتين؛ ليبدأ العمل في وضع البرامج والخطط التنفيذية لهما؛ لتأهيل الأمهات والأطفال بما يمكنهم من ممارسة حقوقهم والمضيِّ بها قُدُماً خدمة للوطن وأبنائه جميعاً»، كما أعلنت سموها أنه تبعاً لهاتين الاستراتيجيتين؛ فإنها تعلن إقامة «يوم الطفل الإماراتي» في الخامس عشر من شهر مارس من كلِّ عام؛ للاحتفال بهذا اليوم؛ تشجيعاً للأطفال على ممارسة حقوقهم؛ وتكريماً للأم التي تسعى بكلِّ ما حباها الله به من حنان وقوة وكفاءة إلى تربية أطفالها تربية سليمة.

هذه الخطوة النوعية، التي من شأنها تعزيز صون حقوق الأم الإماراتية والطفل الإماراتي، والارتقاء بهما على نحو يسهم في الارتقاء بالمجتمع الإماراتي كلِّه، هي بلا شكٍّ انعكاس عملي جديد لحجم وعمق الاهتمام العظيم الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتنمية البشرية عموماً، ولتنمية المرأة والطفل على وجه الخصوص، بوصفهما يمثلان اثنتين من أبرز فئات المجتمع وأكثرها حيويةً في بناء حاضر الدولة ومستقبلها، على نحو يتقاطع وطموحاتها وتطلُّعاتها التنموية؛ فإن لـ«أم الإمارات»، قائدة مسيرة العمل النسائي في الدولة، سجلاً ثرياً يعجز المرء عن حصره في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها لتكون عنصراً فاعلاً إلى جانب الرجل في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة، إلى جانب حرصها الكبير على توفير بيئة سليمة ضامنة للحقوق، وحاضنة للإبداع والابتكار بما يمكِّن ابنة الإمارات في مختلف مراحلها العمرية، ومن مختلف مواقعها الاجتماعية والعلمية والعملية، من مواصلة دورها الرياديِّ في النهوض بالدولة والمجتمع في شتى المجالات. كما أن لسموها سجلاً لا يقل ألقاً في كل ما يختصُّ بحماية الطفل، وصون حقوقه، وتنميته، وتطوير مهاراته، وتوسيع آفاقه ومداركه، على نحو يضمن تمكين أجيال المستقبل من حمل الراية والمضيِّ قدماً في صون أمانة النهوض بالوطن.

ولا يختلف اثنان في أن اهتمام «أم الإمارات» الاستثنائي بالمرأة والطفل هو جزء لا يتجزأ من نهج إماراتي راسخ في نصرة المرأة ودعم الأطفال والنشء والشباب في مراحلهم العمرية كافة، أرسى قواعده مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-؛ وتواصله اليوم قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بكلِّ أمانة وحكمة؛ ما أثمر مشهداً اجتماعياً إماراتياً باعثاً على الفخر والاعتزاز؛ إذ برعت دولتنا الحبيبة في تسطير تجربة يحتذى بها في صون حقوق هذه الفئات كاملة من جهة، وتمكينها من التطور والتقدُّم من جهة أخرى، ولا دليل على ذلك أبلغ من المكانة المرموقة التي تتبوَّؤها الدولة في المؤشرات والتقارير العالمية المعنية بوضع النساء والأطفال؛ وضمن هذا السياق جاء قول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: «إن القيادة الرشيدة في الدولة أولت جُلَّ اهتمامها للأم وأطفالها، ودعمتهم في جميع المجالات، وفتحت لهم الطريق ليمارسوا حقوقهم في التحصيل العلمي، ووفَّرت لهم الرعاية الصحية الشاملة».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات