إشادة دولية بالنهج الإنساني الإماراتي

  • 12 نوفمبر 2015

تمثل إشادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في جنيف بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم ومساعدة اليمنيين المتضررين من إعصار «تشابالا»، الذي ضرب البلاد خلال الأيام الماضية، شهادة دولية مهمة في شأن النهج الإنساني الذي تتبنّـاه دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه الشعب اليمني الشقيق. كما أن تعبير المكتب عن تقديره وتثمينه لما تقوم به الإمارات في مجال الإغاثة الإنسانية، ليس في اليمن فقط ولكن في الدول كافة التي تتلقى المساعدات الإماراتية، يشير إلى قيمة النهج الإنساني الذي تتبعه الدولة تجاه الدول والشعوب كافة.
 
وقد قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بجهود كبيرة من أجل إنقاذ أهالي اليمن ومساعدتهم، عبر جهات ومؤسسات متعددة رسمية وأهلية. فبتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية»، سيّرت المؤسسة أربع بواخر تحمل آلاف الأطنان من المساعدات لإغاثة المتضررين من الإعصار، وقد أسهمت هذه المساعدات بشكل كبير في تخفيف آثار الإعصار في المناطق المتضررة منه كافة. وقامت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» بدورها بجهد مماثل، بتوزيع عشرات آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين.

وتقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بجهود كبيرة في مجال الإغاثة الإنسانية في مناطق اليمن كافة، وليس بالنسبة إلى سكان المناطق المتضررة من الإعصار فقط، وذلك منذ أن اندلعت الأزمة اليمينة وعلى مدار السنوات الماضية. فقد بادرت بتقديم أشكال الدعم والمساعدة الإنسانية كافة، فدشنت جسراً جوياً، وأسطولاً بحرياً، حمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والدوائية والملابس وكل متطلبات الإغاثة العاجلة واللازمة للمناطق المنكوبة بسبب الحرب التي تشهدها البلاد. وهذا النهج السخي في تقديم المساعدات والمنح الإنسانية، لا يقتصر على اليمن فقط، بل إنه يشمل الشعوب كافة المنكوبة بالحروب والأزمات السياسية والكوارث الطبيعية وأشكال الأزمات بأنواعها، ولذلك تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية وفق التصنيف الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ومن المهم الإشارة هنا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص لدى تقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية على أن تكون هذه المساعدات شاملة وتغطي جميع المحتاجين إليها، بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو أي معيار من معايير التمييز، كما أنها تقدم هذه المساعدات من دون شروط ودون انتظار لمكاسب سياسية أو مصالح خاصة، ولهذا فإن هناك تقديراً عالمياً لها، ليس من قبل المنظمات الدولية فقط، وإنما من الدول والشعوب التي استفادت منها أيضاً.
  
ويعد اعتراف منظمة الأمم المتحدة بدور دولة الإمارات العربية المتحدة وريادتها في التجاوب مع الأزمة الإنسانية في الجمهورية اليمينة تأكيداً واضحاً على صدق توجيهات قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة، وتأكيد إيمانها وفلسفتها الإنسانية الراسخة، التي أصبحت نهج عمل تلزمه الدولة بمؤسساتها وهيئاتها الخيرية كافة، بل وباتت تمثل ثقافة عامة يؤمن بها ويطبقها المجتمع الاماراتي بفئاته كلها، وهو ما يُترجم في مشهد الإقبال الكبير، من قبل المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن، على المشاركة في الحملات التي تنظمها المؤسسات الإماراتية لجمع التبرعات لإغاثة المناطق المنكوبة، مترجمين في هذا المشهد الوجه الإنساني للسياسة التي تتبنّـاها دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه دول العالم وشعوبه كافة.  

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات