إشادة أممية بحكمة رئيس الدولة

  • 16 سبتمبر 2013

تعدّ إشادة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مؤخراً بمواقف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وجهوده الطيّبة نحو تعزيز جهود السلام والتنمية في العالم، والسياسات الداخلية والخارجية الحكيمة والمتوازنة، شهادة تقدير أممية تضاف إلى السجل الحافل في هذا المجال لدولة الإمارات العربية المتحدة ومنهجها الثابت، فضلاً عن أنها توجُّه دولي عام ينظر إلى الدولة باعتبارها رمزاً للاتزان والاعتدال والحكمة وعنصراً أساسياً في معادلة تحقيق الاستقرار والسلام والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي.

إن هذا التقدير الأممي لدولة الإمارات، إنما يأتي بفضل ما تمتلكه قيادتها الرشيدة من رؤية واضحة بعيدة النظر تركز على التنمية وتحقيق الرفاهية الاجتماعية والإنسانية ليس للمواطن الإماراتي على المستوى الداخلي وحسب، بل لجميع شعوب بلدان العالم أيضاً، وخاصة تلك التي تعاني ويلات الحروب والكوارث الطبيعية، إضافة إلى دعواتها المستمرة إلى الحوار والسلام والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويكتسب موقف بان كي مون حول الإمارات وقيادتها الرشيدة أهميته من أنه صادر عن أمين عام المنظمة الدولية الرئيسية التي لديها إلمام شامل بتطورات العالم وملفاته وأزماته المختلفة، ومن ثم فإنه شهادة دولية بارزة تتمتع بمصداقية كبيرة في حق الدولة تضاف إلى شهادات كثيرة أخرى صدرت وتصدر عن شخصيات سياسية واقتصادية وعلمية وفكرية وغيرها، تصبّ كلها في أن القيادة في الإمارات تقدم نموذجاً فريداً وملهماً في الإنجاز الوطني من ناحية، وعززت موقع الدولة على خريطة العالم من ناحية أخرى، ولعل الموقع المتقدم الذي تحتلّه الدولة في الكثير من المؤشرات التي تصدر عن المنظمات الدولية المعنية بقضايا التنمية في مفهومها الشامل يؤكد هذا الأمر بوضوح، ويشير إلى أن الإمارات تسير في طريقها الصحيح وتمثل إشعاعاً ومصدر إلهام وأمل لشعوب المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط خاصة الشباب منها، في ظل ما تعانيه المنطقة من بؤر توتر واضطراب، وقد احتلت الإمارات فعلياً المرتبة الأولى كبلد الإقامة المفضل بالنسبة إلى الشباب العربي على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، وفقاً لنتائج استطلاع "أصداء بيرسون مارستيلر" السنوي الخامس لرأي الشباب العربي لعام 2013.إذا كانت منظمة الأمم المتحدة تعمل على تحقيق الاستقرار والتعاون والتنمية على المستوى العالمي، فإن دولة الإمارات تعد مشاركاً أساسياً في أي مبادرة دولية تصبّ في اتجاه هذه الأهداف، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، فهي عنصر أساسي وفاعل في منظومة العمل الإنساني الدولي من خلال مساهماتها الكبيرة ومؤسساتها الإنسانية والخيرية ذات الكفاءة العالية، كما أنها داعم رئيسي للحوار بين الثقافات والحضارات ولكل ما من شأنه تعزيز قيم التسامح والانفتاح والحوار بين أصحاب الأديان المختلفة، ومشارك فاعل في جهود دعم التنمية في مناطق مختلفة من العالم، فضلاً عن دورها في عمليات حفظ السلام من خلال الأمم المتحدة، وتحركها الإيجابي في إطار عمليات إعادة الإعمار في مناطق النزاعات والصراعات حول العالم. وهذا بلا شك عزّز حضور الدولة وتأثيرها في الساحة العالمية، ودفع دول العالم المختلفة إلى السعي نحو تقوية الروابط السياسية والاقتصادية معها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات