إسعاد الناس أولوية قصوى لقيادتنا الرشيدة

  • 13 أكتوبر 2014

تعبّر تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ بمناسبة إطلاق سموه مبادرة لقياس سعادة ورضا مراجعي الجهات الحكومية في دبي بشكل يومي، عن طبيعة الفلسفة التي تحكم سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تقديم الخدمة إلى الناس وفق أرقى المعايير العالمية، حيث قال سموه "إن انتظار تقارير نسبة سعادة الجمهور ورضاهم عن الخدمات الحكومية بشكل سنوي أو فصلي لا يلبي الطموحات؛ لأن العالم اليوم يتغير بسرعة، وتوقعات الناس تتغير بسرعة أيضاً، ولا بد من رصد ذلك بشكل يومي، وإسعاد الناس مهمة لا تحتمل التأجيل".

هذه التصريحات تؤكد أكثر من معنى على درجة كبيرة من الأهمية: أولها، أن الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- تنظر إلى الإنسان على أنه الأولوية القصوى لكل خطط التحديث والتطوير، وأن إرضاءه هو المهمة الأساسية لكل المؤسسات والهيئات المحلية والاتحادية ومعيار نجاحها وتفوقها. وثانيها، أن القيادة الرشيدة حريصة على أن يكون تفاعلها مع الناس دائماً وبشكل يومي حتى تتعرف إلى مطالبهم واحتياجاتهم وآرائهم في الخدمات المقدمة إليهم أولاً بأول، ومن ثم التدخل لمعالجة أي خلل في الوقت المناسب من دون انتظار التقارير الدورية التي ترصد مثل هذه الأمور. وثالثها، أن الإمارات حريصة على استثمار التقدم التكنولوجي في خدمة الإنسان، وهو ما يتجسد بشكل واضح في استراتيجية التحول نحو الحكومة الذكية التي تهدف إلى استخدام التكنولوجيا وتطبيقاتها في زيادة فاعلية الأداء الحكومي وزيادة مساهمتها في تحقيق سعادة المجتمع. رابعها، أن العمل في مجال تقديم الخدمات الحكومية للناس مسؤولية كبيرة، لأنه يتعلق بالعنصر البشري الذي تنظر إليه الإمارات على أنه أغلى الموارد وأهمها.

في ضوء ما سبق، يبدو من الطبيعي أن تأتي الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والرابعة عشرة عالمياً، وفق المسح الثاني لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب، الذي أجرته منظمة الأمم المتحدة عام 2013، بعد أن كانت في المرتبة الأولى عربياً والسابعة عشرة عالمياً في المسح الأول عام 2012، كما يبدو من الطبيعي أن تكون الإمارات هي بلد الإقامة الأول، المفضل في العالم بالنسبة إلى الشباب العربي وفقاً لـ "استطلاع شركة أصداء بيرسون – مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العربي" الذي صدرت نتائجه منذ شهور وأجرته شركة الاستطلاعات العالمية "بين شوين أند بيرلاند"، ويبدو من الطبيعي أيضاً أن تتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة7 مراتب في التنافسية الكلية لاقتصادها خلال سنة واحدة لتحرز المركز الـ 12 عالمياً، وفق تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لعام 2015/2014.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات