إسعاد المواطنين أولوية قيادتنا الرشيدة

  • 25 فبراير 2014

ثمة رسالة أساسية توجهها قيادتنا الاستثنائية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المواطنين باستمرار، بالفعل قبل القول، هي أن: سعادتكم ورضاكم ورفاهيتكم هي أولويتنا القصوى وهدفنا الأسمى الذي توضع من أجله الخطط والاستراتيجيات كلها وتعمل في سبيله الهيئات والمؤسسات جميعها، سواء كانت محلية أو اتحادية. وهذا ما يستشعره كل مواطن ويعيشه يومياً، سواء من خلال حرص القيادة على التفاعل المباشر معه والتعرف عن قرب إلى احتياجاته وطموحاته والتجاوب معها وفتح أبوابها أمامه، أو من خلال الخدمات الحكومية المتطورة المقدمة له، أو البنية التحتية التي تضاهي أرقى المعايير العالمية، أو حالة الاستقرار والأمن التي تبعث على الطمأنينة والتفاؤل بالمستقبل، أو التمكين للمواطن وفتح مجالات العمل والإبداع والابتكار أمامه في كل المجالات.

ي هذا السياق جاءت الكلمات المعبرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في مقدمة التقرير الثاني لأعمال الحكومة الاتحادية خلال الفترة من عام 2010 إلى 2013، حيث أكّد سموه أن إسعاد المواطنين وتحقيق رفاهيتهم هدف لا تحيد عنه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- مشيراً إلى أنه لا مجال للحديث عما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية "فنحن نفكر دائماً فيما سننجزه في المستقبل ونفكر فيما سنقدمه للوطن والمواطن من الجيل القادم". وهذا يعني أن الحكومة بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ومتابعته المستمرة، تجعل المواطن محور اهتمامها ليس في الحاضر فقط، وإنما في المستقبل أيضاً، وأنها لا تقنع أبداً بما تحققه وإنما تسعى دائماً إلى المزيد من الإنجاز، لأن هدف قيادتنا الرشيدة هو جعل المواطن الإماراتي الأكثر سعادة ورضا ورفاهية ليس على المستوى العربي أو الإقليمي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً.

هم ما يميز دولة الإمارات العربية المتحدة ويُكسب نموذجها التنموي المصداقية والريادة، أنها تنجز ما تحدده من أهداف تنموية في خططها واستراتيجياتها، وفي مقدمة هذه الأهداف إسعاد المواطن وتحسين نوعية حياته، وهذا ما تؤكده بوضوح كل المؤشرات الدولية ذات المصداقية، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى المسح الثاني عن السعادة الذي أجرته الأمم المتحدة عام 2013، الذي كشف عن أن شعب دولة الإمارات العربية المتحدة هو الأكثر سعادة في العالم العربي وفي المرتبة الـ 14 في قائمة الشعوب العشرين الأكثر سعادة في العالم. ووفقاً لنتائج استطلاع أصداء «بيرسون- مارستيلر" السنوي الخامس لرأي الشباب العربي لعام 2013، جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى كأفضل بلد للإقامة لدى هؤلاء الشباب، متقدمة على فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية اللتين جاءتا في المركز الثاني والثالث على التوالي.

في أي بلد في العالم تكون فيه مصلحة المواطن وسعادته وتنميته هي بوصلة القيادة، لابد من أن ينعم هذا البلد بالأمن والاستقرار ويشق طريقه بثقة إلى الأمام مهما كانت الصعاب والتحديات، وهذا هو حال دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدم نموذجاً عالمياً في الاستقرار والتنمية وانتماء الشعب إلى وطنه وولائه المطلق.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات