إخلاص القيادة ووفاء المواطنين

  • 13 أغسطس 2014

توضح مشاعر التقدير والامتنان للقيادة الرشيدة التي عبَّر عنها المواطنون الذين تسلموا مفاتيح بيوتهم الجديدة ضمن الدفعة الخامسة من مشروع الفلاح السكني في أبوظبي، أحد أهم السمات المميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهي علاقة الحب والوفاء التي تجمع بين المواطنين والقيادة، وأساسها إيمان كل إماراتي بأنه يقع في قلب الرؤى والخطط والسياسات التنموية الحالية والمستقبلية، ما يولد لديه انتماءً عميقاً للوطن وولاءً مطلقاً للقيادة.

إن مشروع الفلاح السكني الذي جاء تنفيذاً لتوجيهات كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر ومتابعة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يُعدُّ نموذجاً على حرص القيادة الرشيدة على توفير الحياة المستقرة والراقية للمواطنين، وخلق مجتمعات مستدامة تتضمن خيارات إسكانية مختلفة تتوافر فيها كل مقومات الحياة العصرية، وفي الوقت نفسه تعبّر عن الهوية الوطنية وتسهم في تعزيزها وتعميقها. كما يمثل هذا المشروع المتميز الذي تضمن بناء آلاف الفلل مختلفة الأحجام والتصاميم على مساحة 12.5 مليون متر مربع، حلقة ضمن حلقات عديدة تعكس الاهتمام الخاص الذي توليه قيادتنا الرشيدة لقضية السكن في كل إمارات الدولة، من منطلق وعيها بأن الإسكان هو عنوان الاستقرار، ويمثل أحد أهم مؤشرات التنمية البشرية والاجتماعية، ومعياراً أساسياً لنوعية الحياة التي تتوافر لأبناء أي مجتمع من المجتمعات، ولذلك تتعدد الجهات الاتحادية والمحلية التي تقوم على توفير الخدمات الإسكانية بشكل ملحوظ، وأهمها وزارة الأشغال العامة، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان في دبي، وهيئة قروض المساكن في أبوظبي، وبرنامج الشيخ سعود للإسكان في رأس الخيمة، واللجنة الدائمة للمساكن الحكومية في الشارقة، وغيرها من الجهات والمؤسسات الأخرى التي يرتبط اسمها ومجال عملها بالكثير من المشروعات الإسكانية التي تغطي كل أركان الوطن وتتوجه إلى كل أبنائه دون استثناء.

في ضوء ما سبق، فإنه من الطبيعي أن تقع دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن فئة التنمية البشرية "المرتفعة جداً" وفق تقرير التنمية البشرية الذي يصدر سنوياً عن البرنامج الإنمائي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، ومن الطبيعي أيضاً أن تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عربياً والرابع عشر عالمياً وفقاً لنتائج المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب عام 2013، بعد أن كانت في المركز السابع عشر عالمياً في المسح الأول عام 2012. ومن الطبيعي كذلك أن تنعم دولة الإمارات بكل هذا الاستقرار الاجتماعي والسياسي، الذي يُعدُّ أحد أهم أرصدتها في التقدم نحو المستقبل.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات