أم الإمارات ودعم اللاجئين السوريين

  • 15 مايو 2014

تمثل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة "الاتحاد النسائي العام"، الرئيس الأعلى لـ "مؤسسة التنمية الأسرية"، رئيسة "المجلس الأعلى للأمومة والطفولة"، رمزاً للعمل الإنساني في الداخل والخارج، ليس فقط لإسهاماتها النبيلة في الارتقاء بمفهوم العمل الإنساني والخيري، وإنما لرعايتها العديد من المبادرات الإنسانية التي تستهدف تخفيف معاناة البشر في مناطق الأزمات والصراعات أيضاً. وتمثلت أحدث هذه المبادرات في افتتاح سموها أول من أمس فعاليات حملة "قلوبنا مع أهل الشام" التي ينظمها الاتحاد النسائي العام، بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر والمجموعة العربية الدبلوماسية في مقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، فقد حثت سموها المواطنين والشركاء الداعمين من أهل البر والخير والإحسان على المشاركة بشكل واسع في الحملة، والتسابق في تقديم يد العون للاجئين بما يعكس أصالة الشعب الإماراتي السباق دائماً لنجدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين وتخفيف معاناة المنكوبين، ليس على المستويين الإسلامي والعربي فحسب، بل على مستوى العالم كافة.

تدرك سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن هناك أزمة إنسانية يدفع ثمنها أبناء الشعب السوري في الداخل والخارج، ما يستوجب حشد الدعم الإنساني للحد من وطأة الظروف اللا إنسانية القاسية التي يعيشونها، وخاصة في صفوف النساء والشيوخ والأطفال، ولهذا فقد أكدت سموها استمرار دعمها لحملة "قلوبنا مع أهل الشام" التي أطلقها العام الماضي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- لإغاثة اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء في دول الجوار السوري، وتبرعت سموها بمبلغ 10 ملايين درهم في هذه الحملة، إسهاماً من سموها في سد النقص الحاد في التجهيزات الإنسانية اللازمة والحد من تدهور الأوضاع الصعبة للاجئين السوريين ومعاناتهم المعيشية والحياتية.

إن دعم "أم الإمارات" للاجئين السوريين، يعبر عن رؤية سموها العميقة للعمل الإنساني، باعتباره أحد مداخل التضامن والتعاون مع الشعوب والمجتمعات في أوقات الأزمات والكوارث، ولذا تحرص دائماً على تبني ورعاية المبادرات والحملات التي تستهدف تقديم المساعدات للكثير من المحتاجين في مناطق الأزمات والكوارث، حتى صارت بحق واحدة من أهم قيادات العمل الإنساني على الصعيد العالمي، واستحقت عن جدارة لقب "أم الإنسانية"، التي تمتد أياديها البيضاء إلى العديد من الدول والمجتمعات.

إن رعاية "أم الإمارات" ودعمها لحملة "قلوبنا مع أهل الشام"، يجسدان أحد مظاهر الدعم الشامل والمتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- للشعب السوري في الداخل، واللاجئين في دول الجوار، فالإمارات كانت من أوائل الدول التي تحركت لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين السوريين، وعملت على توفير احتياجاتهم الأساسية، ولازالت تقدم المزيد من الدعم والمساندة لمساعدتهم على تجاوز الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، ولهذا يحظى دورها بالإشادة والتقدير من جانب المنظمات الأممية، والمنظمات الدولية، التي تنظر للإمارات باعتبارها من أهم الدول الرائدة في العمل الإنساني في المنطقة والعالم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات