أم الإمارات.. تكريم مستحق

  • 2 أكتوبر 2014

في هذا الوقت الذي يستعد فيه شعبنا وأمتنا للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ويزف أجمل التهاني وأرقها لقيادتنا التاريخية، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الــــدولة، حفظه الله، وإخـــوانه أصحاب السمو حكام الإمـــــارات، والفريق أول سمـو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يتم الإعلان رسمياً من قبل مجلة "فوربس-الشرق الأوسط" عن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات" ورئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، باعتبار سموها "شخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي" للعام 2014، تكريماً لسموها؛ لما تمثله من نموذج يحتذى به في العطاء والمسؤولية، وما يحتله دور سموها الثقافي والتنموي الريادي من أهمية في تعزيز مكانة المرأة في المجالات كافة، ليس في دولة الإمارات المتحدة العربية المتحدة وحسب، بل على الصعيدين العربي والدولي أيضاً.

إن هذا التكريم الدولي، يضيف رقماً جديداً إلى السجل الحافل بشهادات التكريم والتقدير العربية والإقليمية والدولية الذي حظيت به "أم الإمارات"، في العديد من المناسبات من قبل، ويعكس في الوقت نفسه، العمل الدؤوب والعطاء بلا حدود والحرص المنقطع النظير لسموها والمجبول بعزيمة الكفاح والتحدي؛ من أجل أن تسترد المرأة الإماراتية والعربية، حريتها وكرامتها وحقوقها الأساسية والإنسانية ودورها الحضاري، تجسيداً للمبادئ والقيم والثقافة العربية والإسلامية الأصيلة ونبل الرسالة الإنسانية التي حملها إياها رفيق الدرب والحياة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد آل نهيان طيب الله ثراه، الذي دأب يقول: "إنني على يقين بأن المرأة العربية في دولتنا الناهضة، تدرك أهمية المحافظة على عاداتنا الأصيلة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف… فهي أساس تقدم الأسرة… والأسرة هي أساس تقدم المجتمع كله… إن المرأة ليست فقط نصف المجتمع من الناحية العددية، بل هي كذلك من حيث مشاركتها في مسؤولية تهيئة الأجيال الصاعدة وتربيتها تربية سليمة متكاملة".

ومنذ بداية مرحلة التمكين المجيدة، يحرص قائد المسيرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على تمكين المرأة في جميع المجالات وعلى المستويات كافة، لكي تكون المرأة شريكاً فاعلاً في بناء الوطن، ويقول سموه دائماً: "إن الدولة ركزت منذ قيامها في الثاني من ديسمبر 1971 على النهوض بالمرأة وتمكينها لتضطلع بدورها الطبيعي كمشارك فاعل في عملية التنمية المستدامة". وكان للمرأة الإماراتية ما كان وما سيكون من حقوق ومجد وسؤدد بإذن الله تعالى، وهي تشق طريقها بكل جدارة ودأب وإخلاص، برعاية القيادة التاريخية وتوجيه وإشراف من "أم الإمارات"، منذ الأمس البعيد حتى اليوم، وهي تشق طريقها في السياسة والمجلس الاتحادي وفي السلك الدبلوماسي، وفي القوات المسلحة، وهي تحمي ربوع أرضنا الطيبة في البحر والبر والفضاء، لترتقي بالدور الإنساني والريادي للمرأة العربية وفي العالم أجمع.

من حقنا أن نفخر اليوم جميعاً، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب، بل وفي العالم العربي والعالمالإسلامي كافة، بـ"أم الإمارات"، وأن نفخر بما أنجزته سموها في دفع المرأة إلى صدارة المشهد في العديد من المجالات والقطاعات، ومبارك لنا بفخر النساء "أم الإمارات"، وهي تقود المرأة الإماراتية في كل مكان إلى المراتب العليا من العمل والعلم والتقدم والأمل.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات