أمنيات صادقة للعام الجديد

  • 2 يناير 2017

تمتلك القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة رؤية شاملة ومتكاملة لحاضر ومستقبل الوطن ترتكز على الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية التي تقود مسيرة التنمية والتطور في المجالات كافة، وتنظر بتفاؤل إلى المستقبل والعمل على امتلاك أدواته المختلفة، بما يعزز مكانة الإمارات على خارطة الدول المتقدمة في المجالات كافة. في هذا السياق، عبّرت تهاني كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بمناسبة العام الميلادي الجديد عن أمنيات صادقة بأن يحلّ الخير والأمن والرخاء والازدهار في الإمارات وفي المنطقة والعالم، كما تضمنت في الوقت ذاته العديد من المبادئ والأسس التي ترتكز عليها مسيرة التنمية في الإمارات.

فقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «تمنياتي للجميع بعام جديد.. عام خير وعطاء وتطور ونماء.. على دولتنا وعلى مجتمعنا وأسرنا وأبنائنا… ولجميع الشعوب والدول الصديقة، ونتطلع إلى عالم أفضل ومستقبل أجمل للجميع في 2017». فيما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إن عام 2017 يطل علينا ومسيرة الخير المباركة التي أرسى قواعدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون، تمضي شامخة بفضل من الله وتوفيقه». وأعرب سموه عن أمله في أن يعم السلام والأمن والاستقرار المنطقة والعالم أجمع، انطلاقاً مما يجمع البشرية من قيم الخير والتعاون والتعايش والتسامح.

هذه الأمنيات الصادقة بأن يعمّ الخير والنماء والأمن والاستقرار دول المنطقة والعالم تشير إلى أمور رئيسية عدة، أولها أن الإمارات تسعى إلى خير البشرية جمعاء، وتحرص على تعزيز أسس الأمن والسلم والاستقرار في العالم من خلال مبادرات فعالة للتعامل مع التحديات والمخاطر، وتحرص على تعظيم قيم الخير والتسامح والتعايش والوسطية في مواجهة النزعات المتطرفة التي تغذي الصراعات في المنطقة والعالم؛ فالإمارات كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، «وطن الخير والتسامح تزرع الخير، وتحصد الحب والفرح، وتنشر السلام والأمان». ثانيها أن القيادة الرشيدة للإمارات تعد نموذجاً متميزاً للقيادة التي تقود بلدها نحو التقدم والازدهار، وفق رؤية واضحة لحاضر ومستقبل الوطن، وهذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بقوله: «أعمالنا ومنجزاتنا لا تودع عاماً ولا تنتظر آخر، منهجنا العمل المتواصل والمستمر برؤية وخطط واضحة، وعزيمة قوية وإرادة صلبة لتحقيق الأفضل لوطننا». ثالثها اعتزاز القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بقدرات أبناء الوطن، وإيمانها بأنهم الركيزة والأساس لمواصلة مسيرة الإنجازات التي حققتها الدولة وتسعى لمواصلتها مستقبلاً، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بقوله: «الإمارات تنسج طريقاً خاصاً بها للنجاح والريادة والتميز بفضل سواعد أبنائها وإمكاناتهم وقدراتهم وإخلاصهم وعطائهم غير المحدود». وهذا يؤكد حرص القيادة الرشيدة على بث شحنات الحماس والثقة لدى المواطنين، مما يدفعهم إلى مزيد من العمل والإنجاز والإبداع.

عندما تمتلك القيادة الرشيدة رؤية تنموية طموحة وتسعى إلى تنفيذها من خلال خطط واستراتيجيات واضحة ومدروسة، وعندما تكون أولويتها توفير الحياة الكريمة للمواطنين، وتعزيز مشاركتهم في مسيرة العمل الوطني، وعندما تشارك بفاعلية في أي جهود إقليمية ودولية تستهدف تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، فإنه من الطبيعي أن تكون صاحبة تجربة تنموية رائدة، وأن تحظى مواقفها وسياساتها بالتقدير من جانب الجميع، لما تقوم به من جهود تسهم في تعزيز السلام والأمن على المستويين الإقليمي والعالمي.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات