«أدنوك».. شراكات جديدة وتفوق عالمي في الاستكشاف والتطوير والإنتاج

  • 26 فبراير 2019

تتولى شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، والشركات التابعة لها، المهام المتعلقة باستكشاف وتقييم وتطوير وإنتاج النفط والغاز الطبيعي، عبر مجموعة شركات تعمل في الحقول البرية والبحرية المسؤولة عن الاستكشاف وتطوير إنتاج النفط والغاز في إمارة أبوظبي، إضافة إلى تقديم مجموعة واسعة من خدمات الحفر، لكونها تملك وتدير أسطولاً حديثاً من الحفارات البرية والبحرية.
ويأتي توقيع «أدنوك» مؤخراً، اتفاقية في مجال البنية التحتية لأنابيب نقل وتوزيع النفط، بقيمة أربعة مليارات دولار مع شركتي الاستثمار الأمريكيتين «كيه.كيه.آر» و«بلاك روك»، ليضاف إلى سجلّ «أدنوك» في مجال توسع شراكاتها الاستراتيجية التي بدأتها منذ عام 2017. وجاء الاتفاق الجديد مع الشركتين الأمريكيتين ليؤسس لشركة جديدة تحمل اسم «أدنوك لأنابيب النفط»، تمتلك «أدنوك» منها ما نسبته 60%، بينما ستؤسس الصناديق التي تديرها الشركتان الأمريكيتان ائتلافاً تحصلان من خلاله على الحصة المتبقية والبالغة 40%.
ومؤخراً حصلت «أدنوك» وفقاً لوكالة «فيتش» على تصنيف ائتماني مستقل من الدرجة «AA+»، لإنتاجيتها العالية في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، إضافة إلى حجم الربحية القوية، والمخزون الكبير، وتركيزها على زيادة العائد الاقتصادي، وتكامل أعمالها في قطاع التكرير والبتروكيماويات، وأدائها القوي وملاءتها المالية العالية. كما حصلت «أدنوك» أيضاً على تصنيف «AA» بخصوص القدرة على الوفاء بالتزاماتها الطويلة الأجل، وبنظرة مستقبلية مستقرة، الأمر الذي يجعلها تحصل على أعلى تصنيفين كشركة نفط أو غاز على مستوى العالم.
وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها إن «تصنيفات فيتش تعكس جودة الموارد العالمية المستوى لأدنوك وأدائها ووضعها المالي القوي، ونموذجها الاستثماري، ونهجها لتوثيق الشراكات الاستراتيجية النوعية، والإدارة الاستباقية والفعالة لمحفظة الأصول ورأس المال بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى الخطط والطموحات والأهداف الكبيرة التي تسعى الشركة لتحقيقها ضمن استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي، بما في ذلك رفع الكفاءة، والارتقاء بالأداء وتعزيز المرونة وزيادة التركيز على البعد التجاري والعائد الاقتصادي والربحية».
ففي نوفمبر الماضي، أعلنت «أدنوك» خططها لإطلاق استراتيجيتها الشاملة للغاز، وزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط، لتصل إلى 4 ملايين برميل نفط يومياً بحلول نهاية عام 2020، وإلى 5 ملايين برميل نفط يومياً بحلول عام 2030. وأعلنت الشركة تنمية استثماراتها الرأسمالية بقيمة 132.33 مليار دولار أمريكي، للفترة ما بين الأعوام 2019-2023، إضافة إلى اكتشافات جديدة لمليار برميل من النفط. وفضلاً عن ذلك أعلنت «أدنوك» اكتشافات قياسية جديدة من الغاز، تصل قيمتها الإجمالية إلى 15 تريليون قدم مكعب، ما يضع في عين الاعتبار ضرورة اغتنام فرص النمو التصاعدي في مجال الغاز الطبيعي المسال ومجال استخداماته في إنتاج البتروكيماويات.
لقد حققت «أدنوك»، وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، إنجازات كبيرة؛ أبرزها: توحيد أعمال المجموعة وهويتها المؤسسية، وبدء تعاملها مع أسواق رأس المال العالمية، ونجاح أول اكتتاب عام على أسهم إحدى شركاتها، وفتح باب المشاركة في الامتيازات أمام شركاء استراتيجيين جدد، وتحقيق النمو والتوسع في مجال التكرير والبتروكيماويات، باستثمارات تبلغ قيمتها 165 مليار درهم، وإطلاق مزايدة تنافسية لمنح تراخيص لمناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز في إمارة أبوظبي.
وواكبت شركة «أدنوك» خلال السنوات القليلة الماضية أكثر التقنيات والآليات المستخدمة في الاستكشاف والإنتاج والتطوير عالمياً، حيث بدأت عملية تحول رقمي شاملة، وتوسعت دولياً من خلال فتح أسواق جديدة لها، كما أعادت هيكلة رأس مالها وعملت على تحسين أدائها المالي، وإرساء ثقافة الأداء المتميز، التي تركز على الاستثمار في الكوادر البشرية ورعاية أصحاب الكفاءات، للارتقاء بأدائهم، ورفع كفاءتهم، بما يزيد العائد الاقتصادي والربحية، ويعزز المرونة والنظرة الاستباقية لمواكبة تطورات قطاع النفط والغاز، الأمر الذي مكنها من تحقيق هدفها في الوصول بسعتها الإنتاجية إلى 3.5 مليون برميل يومياً من النفط الخام، خلال العام الماضي، ما يشير إلى دورها المؤثر في عملية التطوير الاقتصادي، عبر إدارة وإنتاج النفط والغاز، ما يضعها ضمن قائمة أكبر منتجي النفط في العالم، وصاحبة شبكات واسعة لعمليات التكرير المتطورة، إضافة إلى أسطولها الحديث من الناقلات والسفن الخاصة بنقل الغاز الطبيعي المسال والنفط، ما مكّنها من مواصلة دورها كمورّد موثوق به للطاقة، نظراً إلى مرونتها وقدرتها على الاستجابة للنمو المتوقّع للطلب على النفط الخام.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات