أداء مشرف لقواتنا المسلحة

  • 15 سبتمبر 2015

بات الطريق نحو تحرير صنعاء ممهداً بفعل الانتصارات التي تحققها قوات التحالف العربي، بالتعاون مع المقاومة والجيش الوطني الداعم للشرعية في عملية «ثأر مأرب» التي انطلقت مؤخراً. إن أداء القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في هذه العملية الهادفة إلى تحرير محافظة مأرب من الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم، يدعو إلى الثقة في النصر المؤزر، نتيجة لما حققته قوات التحالف بمشاركة قواتنا المسلحة من تقدم على الأرض، دفعت المتمردين الحوثيين إلى الفرار، وهو أمر يدعو أيضاً إلى الطمأنينة بأن قواتنا المسلحة التي يشهد لها الجميع بالكفاءة والاحترافية والقدرة العالية في الإنجاز وتحقيق الأهداف تمثل قوة فاعلة في ردع الأعداء.

حينما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، قبل أيام لدى لقائه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة، إن أبطالنا من أبناء القوات المسلحة في ميادين المعركة زادت عزيمتهم وتصميمهم بعد الحادث الأليم على تحرير وتطهير اليمن من الحوثيين وحلفائهم، فإنه كان يدرك بثقة القائد بجنوده أن النصر آت لا محالة، وأن قواتنا المسلحة ستواصل دورها في الدفاع عن اليمن، وتطهيره من قوى الشر والتخريب، حتى يعود الأمن والاستقرار الشامل إليه. إن بشائر النصر تلوح في الأفق في ظل التقدم المضطرد الذي تحققه قوات التحالف العربي والجيش الوطني ومقاتلو المقاومة في جميع الجبهات، ونجاحها في السيطرة على المواقع الاستراتيجية في مأرب، وطرد الحوثيين وقوات صالح منها، تمهيداً لتحرير صنعاء قريباً.

في الوقت الذي تقدم فيه القوات المسلحة الإماراتية أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وتؤدي مهام بطولية مشرفة في عملية إعادة الأمل في اليمن، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل تقديم دعمها الشامل لليمن، حكومة وشعباً، على المستويات المختلفة، اقتصادياً وإنسانياً ولوجستياً، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، لأنها تدرك أن نجاح عملية تحرير اليمن من الحوثيين وحلفائهم ينبغي أن تسير بالتوازن مع عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار والازدهار. ولهذا جاءت المبادرات الإماراتية الأخيرة التي تستهدف إعادة تأهيل وبناء ما خربه المتمردون الحوثيون في عدن والمدن التي تم تحريرها ضمن قوات التحالف العربي، حيث أسهمت الإمارات في توفير الخدمات الأساسية للمدن المتضررة بهدف عودة النازحين إلى ديارهم وحصولهم على الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وصحة وتعليم، كما قامت بالدور الرئيسي في إعادة تأهيل مطار عدن الدولي ليعود لاستقبال طائرات الإغاثة والطائرات المدنية، كما تواصل جهودها الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني في المناطق المتضررة، ولعل التفاعل الكبير من مختلف المؤسسات وفئات المجتمع مع حملة «عونك يا يمن»، التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لحشد الدعم لمصلحة برامج ومشاريع الهيئة الموجهة للمتأثرين من الأحداث في اليمن وتخفيف معاناتهم، تكشف بجلاء حرص القيادة الرشيدة في الإمارات على الوقوف بجانب الشعب اليمني، كما تؤكد في الوقت ذاته تضامن الشعب الإماراتي مع شقيقه اليمني في هذه المرحلة التي يمر بها.

ستواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دورها في دعم الأشقاء في اليمن وجميع الدول العربية، لأنها تدرك خطورة المرحلة التي يعيشها العالم العربي في وقتنا الراهن، والتي تتطلب توحيد الجهود من أجل الحفاظ على مقتضيات الأمن القومي الخليجي والعربي، والتصدي بحزم لأية مخططات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في الدول العربية، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تصريحات سابقة، فإن «الانتصارات التي تشهدها أرض اليمن ترسل رسالة واضحة وقوية حول عالم عربي لا يرضى أن تكون أرضه وعرضه مشاعاً ومستباحاً».

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات

أداء مشرف لقواتنا المسلحة

  • 15 سبتمبر 2015

بات الطريق نحو تحرير صنعاء ممهداً بفعل الانتصارات التي تحققها قوات التحالف العربي، بالتعاون مع المقاومة والجيش الوطني الداعم للشرعية في عملية «ثأر مأرب» التي انطلقت مؤخراً. إن أداء القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في هذه العملية الهادفة إلى تحرير محافظة مأرب من الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم، يدعو إلى الثقة في النصر المؤزر، نتيجة لما حققته قوات التحالف بمشاركة قواتنا المسلحة من تقدم على الأرض، دفعت المتمردين الحوثيين إلى الفرار، وهو أمر يدعو أيضاً إلى الطمأنينة بأن قواتنا المسلحة التي يشهد لها الجميع بالكفاءة والاحترافية والقدرة العالية في الإنجاز وتحقيق الأهداف تمثل قوة فاعلة في ردع الأعداء.

حينما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، قبل أيام لدى لقائه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة، إن أبطالنا من أبناء القوات المسلحة في ميادين المعركة زادت عزيمتهم وتصميمهم بعد الحادث الأليم على تحرير وتطهير اليمن من الحوثيين وحلفائهم، فإنه كان يدرك بثقة القائد بجنوده أن النصر آت لا محالة، وأن قواتنا المسلحة ستواصل دورها في الدفاع عن اليمن، وتطهيره من قوى الشر والتخريب، حتى يعود الأمن والاستقرار الشامل إليه. إن بشائر النصر تلوح في الأفق في ظل التقدم المضطرد الذي تحققه قوات التحالف العربي والجيش الوطني ومقاتلو المقاومة في جميع الجبهات، ونجاحها في السيطرة على المواقع الاستراتيجية في مأرب، وطرد الحوثيين وقوات صالح منها، تمهيداً لتحرير صنعاء قريباً.

في الوقت الذي تقدم فيه القوات المسلحة الإماراتية أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وتؤدي مهام بطولية مشرفة في عملية إعادة الأمل في اليمن، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل تقديم دعمها الشامل لليمن، حكومة وشعباً، على المستويات المختلفة، اقتصادياً وإنسانياً ولوجستياً، من أجل وضعه على طريق البناء والتنمية، لأنها تدرك أن نجاح عملية تحرير اليمن من الحوثيين وحلفائهم ينبغي أن تسير بالتوازن مع عمليات البناء وإعادة الإعمار وبث الأمل لدى الشعب اليمني نحو مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بالأمن والاستقرار والازدهار. ولهذا جاءت المبادرات الإماراتية الأخيرة التي تستهدف إعادة تأهيل وبناء ما خربه المتمردون الحوثيون في عدن والمدن التي تم تحريرها ضمن قوات التحالف العربي، حيث أسهمت الإمارات في توفير الخدمات الأساسية للمدن المتضررة بهدف عودة النازحين إلى ديارهم وحصولهم على الخدمات الأساسية من كهرباء وماء وصحة وتعليم، كما قامت بالدور الرئيسي في إعادة تأهيل مطار عدن الدولي ليعود لاستقبال طائرات الإغاثة والطائرات المدنية، كما تواصل جهودها الإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني في المناطق المتضررة، ولعل التفاعل الكبير من مختلف المؤسسات وفئات المجتمع مع حملة «عونك يا يمن»، التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لحشد الدعم لمصلحة برامج ومشاريع الهيئة الموجهة للمتأثرين من الأحداث في اليمن وتخفيف معاناتهم، تكشف بجلاء حرص القيادة الرشيدة في الإمارات على الوقوف بجانب الشعب اليمني، كما تؤكد في الوقت ذاته تضامن الشعب الإماراتي مع شقيقه اليمني في هذه المرحلة التي يمر بها.

ستواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دورها في دعم الأشقاء في اليمن وجميع الدول العربية، لأنها تدرك خطورة المرحلة التي يعيشها العالم العربي في وقتنا الراهن، والتي تتطلب توحيد الجهود من أجل الحفاظ على مقتضيات الأمن القومي الخليجي والعربي، والتصدي بحزم لأية مخططات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في الدول العربية، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تصريحات سابقة، فإن «الانتصارات التي تشهدها أرض اليمن ترسل رسالة واضحة وقوية حول عالم عربي لا يرضى أن تكون أرضه وعرضه مشاعاً ومستباحاً».

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات