أخطار الإشعاع النووي تتوارث بين الأجيال

أخطار الإشعاع النووي تتوارث بين الأجيال

  • 15 فبراير 2002

قال باحثون دوليون إن الأشخاص الذين تعرضوا للغبار الذري الناجم عن تجارب الأسلحة النووية في الاتحاد السوفييتي السابق ورثّوا خللهم الوراثي إلى أطفالهم ولكن ليس بنسبة عالية. وأفاد الباحثون أن نتائج أبحاثهم التي أجريت على أكثر من جيل بينت أن الخلل الوراثي الذي أصاب المتعرضين لغبار تلك التجارب تلاشى بمولد أحفادهم. ويسبب الإشعاع النووي أنواعا من الخلل الوراثي كما ترتفع جراء التعرض له معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان في المناطق التي تعرضت للغبار الذري مثلما حدث في هيروشيما وناجازاكي في اليابان وفي المناطق المحيطة بمفاعل تشيرنوبيل النووي في أوكرانيا. وكان يوري دوبروفا أستاذ علم الوراثة في جامعة ليستر بإنجلترا على معرفة ببعض المقيمين بالقرب من موقع سيمبا لاتينسك لاختبار الأسلحة النووية في كازاخستان ممن تعرضوا للغبار الذري الناجم عن انفجار أربع قنابل نووية في الفترة ما بين 1949 و1956. وأراد فريق البحث، الذي يرأسه دوبروفا، معرفة ما إذا كان الخلل الوراثي الذي أحدثه الإشعاع النووي الناتج عن تلك القنابل انتقل من الآباء إلى الأبناء والأجيال المقبلة. وقد استعان دوبروفا لإنجاز بحثه هذا بفرق بحث في بريطانيا وكازاخستان وفنلندا، حيث قامت بتحليل عينات من دماء ثلاثة أجيال للعائلات في منطقة التجارب النووية. إن النتائج التي توصلت إليها تلك التجارب والتي نشرت في تقرير بدورية "ساينس" تشير إلى الأهمية البالغة لمواصلة الأبحاث الخاصة بتأثيرات تجارب واستخدامات أسلحة الدمار الشامل على صحة الأفراد الذين يتعرضون للغبار الذري الناتج عن استخدام الأسلحة النووية أو لتداعيات استخدام الأسلحة البيولوجية والكيماوية، كما تشير إلى الأهمية البالغة لمواصلة العمل على التزام معاهدات الحد من أسلحة الدمار الشامل وتفعيل معاهدات حظر التجارب للأسلحة النووية خصوصا.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات