«أبوظبي للتنمية» يواصل متابعة مشاريعه التنموية حول العالم

  • 3 يناير 2021

يمثّل صندوق أبوظبي للتنمية أقصى درجات التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في مواصلة جهودها الدؤوبة ودورها النشط في دعم وتعزيز مسيرة التنمية العالمية، من خلال القيام بتنفيذ مشروعات تنموية في الشرق الأوسط وإفريقيا، وآسيا وبعض دول أوروبا، وذلك في إطار حرصه على ضمان استمرارية إنجاز المشاريع التي يمولها في هذه الدول وعدم تأثرها بالظروف الصحية التي يعيشها العالم في هذه المرحلة، جراء جائحة «كورونا».

بحسب محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، تفقد فريق فني سير العمل في 10 مشروعات تنموية في كل من كوبا وأنتيغوا وبربودا والأرجنتين وسانت فنسنت وجزر غرينادين وكولومبيا وتوغو وغينيا، للتأكد من نجاح المشروعات التي يمولها الصندوق في هذه الدول، وخاصة في ظل انتشار فيروس «كورونا» المستجد وما نجم عنه من تأثيرات سلبية، وذلك من أجل تمكينها من تحقيق النمو والتنمية المستدامة، وتجاوز التحديات التي تواجهها.

وخلال الأشهر الماضية، أطلق صندوق أبوظبي للتنمية مبادرات نوعية للتخفيف من الضغوطات المالية الناجمة عن وباء «كوفيد-19»، عبر تقديم الدعم للقطاعات الاستراتيجية المتضررة في الدول النامية، مثل مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في كوبا، الذي تم رفع طاقته الإنتاجية من 10 إلى 15 ميغاواط، بما يلبي الطلب المتزايد على الطاقة، ويعزز المنظومة الكهربائية من خلال إنتاج الطاقة من مصادر متجددة. كما موّل الصندوق مشروعًا هجينًا لطاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهروضوئية في أنتيغوا وبربودا، بقيمة 55 مليون درهم، وينتج 4 ميجاواط من الكهرباء، بما يسهم في الحصول على 20 في المئة من الطاقة من المصادر المتجددة، ويساعد على مواجهة آثار تغيير المناخ، ويدعم قطاع المياه من خلال إمداد الكهرباء لمحطات التحلية.

أما في الأرجنتين فقد موّل الصندوق مشروعين في قطاعي الطاقة والمياه هناك، هما: مشروع نيهافي للطاقة الكهرومائية، ومشروع ديسفايو أريجون لإمدادات المياه. وفضلًا عن ذلك موّل الصندوق مشروع محطة للطاقة الحرارية الجوفية في «سانت فنسنت» و«جزر غرينادين» بقيمة 55 مليون درهم، لدعم قطاع الطاقة لمواجهة محدودية إنتاج الكهربائية في البلاد، وتعزيز الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة والنظيفة. وفي كولومبيا، مُوّل مشروع لمراكز الطفولة على مرحلتين، وذلك ضمن مجموعة من البرامج التنموية التي يمولها في هذا البلد بقيمة 165 مليون درهم.

وفي بليتا في توغو، قدم الصندوق تمويلًا لإقامة مشروع محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بقيمة 55 مليون درهم لإنتاج 30 ميغاواط، بما يسهم في تنشيط قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير الكهرباء لأكثر من 700 منشأة صناعية، ويخفض من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، ويمكّن المجتمعات المحلية من الحصول على مياه الشرب والخدمات الصحية والتعليمية، ويعزز من توافر فرص العمل للشباب في المناطق المحيطة بالمشروع، وذلك بالإضافة إلى تمويل مشروعين في غينيا؛ الأول هو مركز التوزيع الوطني للكهرباء، الذي تم الانتهاء منه وافتتاحه بقيمة تمويل بلغت 67.5 مليون درهم، والثاني برنامج التنمية المجتمعية الذي تم إنجاز 70 في المئة منه بتكلفة الإجمالية بلغت 42 مليون درهم.

لقد تبوأ صندوق أبوظبي للتنمية مكانة ريادية في مجال المساعدات التنموية على المستوى العالمي، نظرًا لنجاح استراتيجيته القائمة على مواكبة التغييرات السريعة والتغلب على العقبات التي تواجه الأنشطة التنموية، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، و«رؤية الإمارات 2021»، و«رؤية إمارة أبوظبي الاقتصادية 2030»، من خلال مواصلة دوره في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية في الدول النامية، عبر تقديم قروض ميسرة لحكومات هذه الدول، لدعم مشروعات البنية التحتية في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والمياه والزراعة والصناعة وغيرها، أو من خلال إدارة المنح التي تقدمها حكومة أبوظبي لتمويل المشروعات في الدول المستفيدة، أو بالقيام بأنشطة استثمارية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، بما يعزز من إيراداته المالية ويمكّنه من تحقيق فوائد جزئية تمكّنه من الوفاء بالتزاماته المالية بيسر وسهولة، عبر الاستثمار بالمحافظ الاستثمارية والأدوات المالية؛ مثل السندات والصكوك والودائع، وغيرها.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات