إطلالة على تاريخ التعليم في إمارة أبوظبي 1900 – 1971

المؤلف: عارف الشيخ
سنة الطبعة الأولى: 2020
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
غلاف عادي
 د.إ10.00
التصنيف: .
Share

الوصف

تلقي المحاضرة الضوء على مراحل تطور التعليم في أبوظبي، التي تتشابه مع مراحل التطور في الإمارات الأخرى وفي دول الخليج العربية، وسائر الدول العربية. ويمكن تقسيم تاريخ التعليم إلى ثلاث مراحل رئيسية، انتقل خلالها التعليم من شكل إلى آخر. أما المرحلة الأولى؛ فهي “الكتاتيب” التي كانت بداية التعليم في أبوظبي وباقي الإمارات، وما زالت مستمرَّة إلى يومنا هذا في بعض الدول العربية، ولكن بأسماء أخرى، مثل “الزوايا”. وقد تميَّز التعليم في الكتاتيب بالتركيز على “الحرف” وتعليم القراءة الصحيحة، وخاصة أنه كان يُركز، آنذاك، على تعليم القرآن الكريم؛ إذ كان “المطوِّع” يمكِّن الطالب من تذوق اللغة، والإحساس بالحرف؛ أما الآن فيُسلَّمُ مباشرةً إلى الجمل يحفظها عن ظهر قلب، من دون أن يتذوق الحروف؛ فلا يتقن القراءة، ولا يحبها.

أما المرحلة الثانية؛ فتمثلت في نشوء المدارس شبه النظامية، حيث كان المعلم شيخَ علمٍ أو عالماً، بينما لم يكن ذلك شرطاً في مرحلة الكتاتيب؛ إذ كان يُكتفى بمعرفته القراءة والكتابة والتجويد. وبدأت مرحلة المدارس شبه النظامية بشبه الجزيرة العربية في عُمان، مثل مدرسة جبرين في نهايات القرن السابع عشر، والمدرسة الصولتية (1857)، التي درس فيها كثير من آبائنا وأجدادنا. ومن الأمثلة على تلك المرحلة أيضاً مدرسة الرباط “الملا” في الأحساء، في القرن التاسع عشـر، والمدرسة التميمية (لآل مبارك)، والمدرسة التيمية المحمودية في الشارقة 1907، والمدرسة المباركية في الكويت (1912)، والمدرسة الأحمدية في دبي. ومثلت المدارس شبه النظامية شكلاً متطوراً عن الكتاتيب، فهي بين بين، أكثر رقياً من الكتاتيب، وأقل تطوراً من المدارس النظامية. ومن أبرز الأمثلة على المدارس شبه النظامية في تلك المرحلة مدرسة بن عتيبة في أبوظبي، والفلاح في دبي 1926، ومدرسة السعادة، ومدرسة الإصلاح، ومدرسة الهداية، وغيرها.

وكُلّلت المرحلة الثالثة بإنشاء المدارس النظامية، التي اشتملت على مناهج رسمية وأنظمة إدارية ومعلمين نظاميين، وغيرهم. وعند الحديث عن التعليم في “الإمارات المتصالحة” – وهو المصطلح الذي أُطلق في عام 1820 – كانت كل هذه المدارس متشابهة للغاية، برغم اختلاف أماكنها، سواء داخل الإمارات، أو في دول الخليج العربية. وكانت المدرسة القاسمية في الشارقة، والقاسمية في رأس الخيمة، من أولى المدارس النظامية آنذاك، إضافة إلى المدرسة الأحمدية النظامية في دبي؛ أما في أبوظبي؛ فكانت هناك المدرسة الفلاحية (1958).

كتب أخرى قد تهمكً