صناعة الإرهاب وخطورة الإخوان المسلمين وميليشيات الحرس الثوري الإيراني

المؤلف: الأستاذ/ محمد الملا
سنة الطبعة الأولى: 2019
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
غلاف عادي
 د.إ10.00
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

الإرهاب هو إحدى الأدوات الخطيرة التي تُستخدَم في زعزعة الأمن الاجتماعي والاقتصادي للدول؛ ما يتطلب من دول العالم أن تضع الأسس لمحاربته؛ للحفاظ على رفاه شعوبها واستمرار تنمية مجتمعاتها. وأخطر أنواع الإرهاب، في وقتنا الحالي، هو صناعة بعض مشاهير السوشـيال ميديا؛ من مشايخ دين وإعلاميين وسـياسـيين في مختلف التخصصات، يحملون فكر التطرف وزرع الكراهية، والدعوة إلى إطاحة الحكومات الآمنة؛ كما حصل في الربيع “الشـيطاني”.

ولعل إحدى أخطر الجماعات الإرهابية هي جماعة الإخـــوان المسلمـين، التي نشأت في مصـر، وقامت على فكرة استغلال الدين لتحقيق أهدافها للوصول إلى السلطة، واستمرت مسـيرتها أكثر من تسعة عقود منذ عام 1928 إلى يومنا هذا؛ فهذه الجماعة استغلت الدين، وادَّعت تمثيل الإسلام الوسطي المعتدل، وتملك تنظيماً سـرياً يُسمَّى “وحدة الاغتيالات”؛ والهدف منه تصفية معارضـيها حتى لو كانوا من أنصارها أو منتمين إليها. كما تملك هيكلاً تنظيمياً سـرياً داخل كل دولة؛ وهذه الجماعة تسـيطر على ما يُسمَّى تنظيم الإخوان الدولي؛ حيث باتت تنتشـر في معظم الدول العربية، وتوجد في أكثر من 72 دولة عبر العالم.

ومن أشهر المنظمات الإرهابية العالمية، أيضاً، الحرس الثوري الإيراني، الذي أسسه الخميني عام 1979، واسمه الحقيقي “حرس الثورة الإسلامية”، والهدف من إنشائه هو حماية النظام الإيراني في الداخل والخارج. ويسـيطر الحرس الثوري، الذي يمثل الذراع العسكرية للمرشد الأعلى، على مؤسسات الدولة، وكل شـيء داخل إيران. كما يعمل خارجياً أداةً لتصدير مبادئ الثورة وخطط الانقلابات في الدول المجاورة، وتصفية المعارضـين للسلطة.

وهناك الحوثيون في اليمن، أيضاً؛ وهم يتبعون جماعة “أنصار الله” التي تمثل الفكر العقائدي للحوثي، وقد ارتبطت بإيران بعد نجاح ثورة الخميني؛ حيث زار كثير من الحوثيين واليمنيين الخميني، الذي تعتقد عائلة الحوثي أنه القائد المحرّر لهذه الأمة، وأنه إمام عادل وتقي. وقد فرض الحوثيون، بفضل الدعم السخي من نظام ولاية الفقيه، سـيطرتهم على أجزاء من اليمن بعد الانقلاب على الشـرعية هناك.

كتب أخرى قد تهمكً