التجربة البترولية لإمارة أبوظبي

المؤلف: د. عاطف إبراهيم سليمان
سنة الطبعة الأولى: 2008
الإصدار: الطبعة الثالثة
سنة الطبعة الحالية: 2014
اللغة: العربية
اللغات المتوافرة: English
AED

AED25.00AED50.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ25.00
غلاف عادي
 د.إ50.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول الرئيسية المنتجة للنفط في العالم. وهي عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، ويقدّر احتياطي النفط فيها بحوالي 97 مليار برميل، وتستأثر إمارة أبوظبي وحدها بحوالي 92.2 مليار برميل.

إن تجربة أبو ظبي في البترول قد تباينت بشكل واسع النطاق. وعلى مر السنين، فقد تطورهيكل الصناعة ببطء، من ترتيبات الامتياز الأصلية إلى إنشاء شركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) وفروعها. كذلك عرفت أبوظبي تحولاً في الصناعة، وصدر فيها الإطار القانوني المنظم لتنمية الموارد النفطية مما ساهم في تطويرها. وساعد على ذلك التطور أيضا النظام الضريبي المطبق على الشركات العاملة، ووسيلة فض المنازعات، والهيكل التنظيمي العام للصناعة.

من بين الإمارات السبع التي تتألف منها دولة الامارات، تمتلك أبو ظبي ثاني أكبر احتياطي للنفط والغاز وهي المنتج الرئيس. وعلى الرغم من الاكتشافات الدورية في الإمارات الأخرى، ستظل أبوظبي تهيمن على الساحة النفطية في دولة الإمارات من حيث الإنتاج والاحتياطي. تستمر إمارة أبوظبي في سعيها إلى استكشاف النفط، وفي الكشف عن هياكل جديدة في الحقول القائمة، إضافة إلى تحسين قدرتها في المحافظة على مستويات عالية نسبيا من الإنتاج طويل الأجل لحقولها القديمة باستخدام أفضل التقنيات لاستخراج النفط. ففي عام 2004 وبمعدل إنتاج 1.955.000 برميل يوميا، تعطي احتياطيات نفط أبوظبي الإمارة معدل إنتاج احتياطي 129 عاما. وفي 2005، صعدت أبوظبي أنشطتها في إنتاج النفط الخام الى 2.24 مليون برميل يوميا، مع عدم احتساب حوالي 250.000 برميل من المكثفات في اليوم. وتقدر احتياطيات الغاز في أبوظبي حاليا بنحو 198.5 تريليون قدم مكعب.

يتمحور هيكل أبوظبي لصناعة النفط حول شركة أبو ظبي الوطنية للنفط (أدنوك). فمنذ إنشائها في عام 1971، قامت أدنوك سريعا بدور حلقة وصل بين الحكومة والمؤسسات التي تحدد السياسة النفطية والشركات العاملة المسؤولة عن تنفيذ المشاريع المعتمدة. وقد أسندت إلى أدنوك مهمة تنفيذ جميع جوانب السياسة النفطية لإمارة أبوظبي.

ونظرا إلى تزايد أهمية الغاز كمصدر من مصادر الطاقة، وإنتاج الغاز الطبيعي ومواصلة التوسع السريع في مرافق المعالجة في أبوظبي. تمتلك الإمارة بالفعل واحدة من أكبر الاحتياطيات، غير المرتبط بها خزانات الغاز، التي تتكون في حقل الخف أسفل حقل نفط أم الشيف. وبالإضافة إلى ذلك، حقول غاز في البر والبحر مرتبطة وغير مرتبطة يجرى حاليا تطويرها لمواجهة زيادة الطلب المحلي وتوفير المواد الوسيطة للمشروعات التصديرية. وهناك برامج رئيسة يجري تنفيذها حاليا في أبوظبي للتوسع في استخراج الغاز، ومعالجته، وتصديره. علاوة على ذلك، فإن عددا من اكتشافات الغاز الجديدة قد تحققت في السنوات الأخيرة، سواء المرتبطة بها وغير المرتبطة، بالإضافة إلى زيادة احتياطيات الإمارة بصورة كبيرة.

وقد أثبتت شركة بترول ابوظبي الوطنية “أدنوك” أنها قادرة على اتخاذ المبادرات الإيجابية، والانفتاح على المفاهيم الجديدة والابتكارات التكنولوجية، كما أدخلت العديد من التغييرات في مختلف العمليات والأنشطة. ويمكن توقع استمرار أدنوك في التحسينات المتعاقبة لعملياتها وتبني الاتجاهات الجديدة في صناعة النفط بنجاح.

كتب أخرى قد تهمكً