المصالح الدولية في منطقة الخليج

المؤلف: مجموعة مؤلفين
سنة الطبعة الأولى: 2006
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
اللغات المتوافرة: English
AED

AED20.00AED60.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ20.00
غلاف كرتوني
 د.إ60.00
غلاف عادي
 د.إ40.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

كانت منطقة الخليج العربي، ولمدة طويلة، محط اهتمام الدول العظمى، ولاسيما بعد أن تم اكتشاف النفط فيها. ويبدو هذا جلياً وملحوظاً من قبل كل من روسيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، بفضل سلطة هذه الدول ونفوذها في الأحداث العالمية وفي المنابر الدولية. يحاول هذا الكتاب أن يبحث في الاهتمامات المختلفة لهذه الدول فيما يخص أمن الخليج العربي، والطاقة، والتنمية الاجتماعية، والتجارة، وأن يتحرى أيضاً دور المنطقة في الحرب ضد الإرهاب الدولي.

إن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة تكمن في قدرتها الواسعة على تلبية احتياجات الطاقة العالمية، وذلك من خلال تزويدها السوق بالنفط بأسعار تقل عن أي منطقة أخرى منتجة للنفط. وينطبق هذا على المثل الذي يقول: عندما يصل الأمر إلى السياسة الخارجية، فليس لدى الدول أي حليف حقيقي، بل توجد المصالح فقط. وتتطابق الديناميكيات المتبعة حالياً في منطقة الخليج بوضوح مع هذا المثل. وعلاوة على ذلك، فقد تزايد الاهتمام الدولي بالمنطقة على نحو كبير في أعقاب الأحداث المأساوية التي جرت في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وبعد الهجمات الإرهابية اللاحقة التي نسبت إلى منظمة القاعدة وإلى المنظمات المتعاونة معها، والتي نشأت في معظمها في الشرق الأوسط. هذه الحقيقة تسببت في تركيز غير مرغوب به على الديناميكيات الداخلية في دول عديدة في المنطقة. وثمة سببان رئيسيان يقفان وراء انخراط بعض القوى الدولية المؤثرة في المنطقة، هما: الأمن الإقليمي الذي يركز على إنتاج وتزويد النفط من ناحية، والتحول السياسي والتنمية البشرية من ناحية أخرى. ووجدت القوى الرئيسية الخمس أن العربة التي تساعد على تحقيق هذه الأهداف هي تشجيع الإصلاح السياسي الداخلي في عدة من دول المنطقة المنتجة للنفط.

يعتبر الاستقرار والتطور المستقبليان في منطقة الخليج العربي محط الاهتمام الأكبر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا. ويوضح المؤلفون المشاركون أن هذه المنطقة تكتسب أهميتها بفعل تشكيلة من الأسباب، وأن لكل واحدة من القوى الخمس برنامجاً، وهي لم تتبع سياسة عشوائية كيفما اتفق. فلكل واحدة منها احتياجات للطاقة وللأمن وللتقليل من تهديد الإرهاب المنبعث من المنطقة، وهي احتياجات لا يمكن تسليط الضوء عليها، سواء طرحت في سياق المصالح الوطنية المباشرة أو في سياق العلاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية الدولية.

كتب أخرى قد تهمكً