نهاية عهد الوظيفة: انحسار قوة العمل العالمية وبزوغ حقبة ما بعد السوق

المؤلف: جيرمي ريفكن
سنة الطبعة الأولى: 2000
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED30.00AED60.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ30.00
غلاف عادي
 د.إ60.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

يبين لنا هذا الكتاب القوي الحجة، المثير للقلق، والمتفائل في نهاية المطاف، أننا مقبلون على حقبة جديدة تتسم بانخفاض متواصل وحتمي في عدد الوظائف؛ وقد أدى هذا إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل بصورة مستديمة أو الذين لا عمل لهم ارتفاعاً شديداً، حيث يجد الملايين من المقبلين الجدد على سوق العمل أنفسهم ضحايا ثورة تقنية متطورة بصورة غير عادية.

يتمثل تأثير هذه الثورة في أن الوظائف التي تـُـفقد لا تسترد أبداً، ومن الواضح أنه يتم توفير بعض الوظائف الجديدة، لكنها تظل مؤقتة وذات دخل ضئيل. إن العالم آخذ في الانقسام بصورة سريعة إلى قوتين لا توافق بينهما إطلاقاً؛ إحداهما نخبة قطاع المعلومات التي تتحكم بالاقتصاد العالمي ذي التقنية المتطورة وتديره، والأخرى تمثل الأعداد المتزايدة من العمال المستغنى عنهم بصفة نهائية، وهؤلاء ليس لهم سوى أمل ضئيل في الحصول على وظيفة ذات قيمة في عالم تتزايد فيه الأتمتة.

يقترح الكتاب أن يتم تجاوز وَهـْم إعادة التدريب لوظائف لم يعد لها وجود، وأن نجهز أنفسنا ومؤسساتنا لعالم يتخلص من الوظائف الجماعية في الإنتاج وتسويق السلع والخدمات. كما يجب علينا أن نتطلع إلى حقبة ما بعد السوق الجديدة، حيث ستكون هناك حاجة إلى ابتكار بدائل للعمل الرسمي، وتطبيق أساليب جديدة لتوفير الدخل والقوة الشرائية. كما أن هناك ضرورة إلى اعتماد أكبر على “القطاع الثالث” الناشئ من أجل المساعدة على إعادة تكوين المجتمعات وبناء ثقافة متعاونة ومستقرة. إن نهاية عهد الوظيفة قد تعني أفول المدنية كما عرفناها، أو قد تكون إشارة إلى بداية تحول اجتماعي كبير وإعادة بعث للروح الإنسانية.

كتب أخرى قد تهمكً