التكنولوجيا ومستقبل الطاقة

المؤلف: مجموعة مؤلفين
سنة الطبعة الأولى: 2013
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
اللغات المتوافرة: English
AED

AED40.00AED100.00

attribute_pa_book-types
غلاف عادي
 د.إ80.00
غلاف كرتوني
 د.إ100.00
كتاب إلكتروني
 د.إ40.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

من المتوقع أن يستمر الطلب العالمي على الطاقة في الارتفاع؛ نتيجة للزيادة السكانية، والتوسع الاقتصادي في جميع أنحاء العالم. وفي حين أن الطلب على الطاقة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية سيبقى ثابتاً، أو ربما ينخفض بسبب عوامل مثل تراجع النمو الاقتصادي، والتحسن في كفاءة استخدام الطاقة، فإن الطلب على الطاقة في الصين والهند والدول النامية الأخرى في آسيا والشرق الأوسط سينمو بشكل كبير خلال العقود المقبلة.

سيحدث نمو كبير في أنواع الوقود غير الأحفوري، ومن المتوقع أن تشهد الطاقة المتجددة على وجه الخصوص تطوراً ونمواً كبيرين؛ بفضل السياسات الداعمة وانخفاض التكاليف. ففي عام 2011، بلغت الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة رقماً قياسياً مقداره 257 مليار دولار أمريكي، أسهمت في زيادة استطاعة الطاقة المتجددة العالمية (باستثناء الطاقة المائية) إلى 390 جيجاواط. وبرغم أن طاقة الرياح تمثل 60% من هذه القدرة، فإن الطاقة الشمسية الكهروضوئية هي تكنولوجيا الطاقة المتجددة الأسـرع نمواً؛ حيث نمت الاستطاعة الكلية لمحطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية حول العالم بمعدل يقارب 44٪ سنوياً في العقد الماضـي. ومع ذلك، فإن حصة الطاقة المتجددة “الحديثة” باستثناء الطاقة المائية (أي الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والوقود الحيوي، والطاقة الحرارية الأرضية، والكتلة الحيوية الحديثة) ما تزال أقل من 5% من الاستهلاك العالمي من الطاقة؛ ما يعني الحاجة إلى مزيد من الابتكار التكنولوجي والدعم التنظيمي من أجل المحافظة على الزخم الإيجابي لانتشار تكنولوجيا الطاقة المتجددة. وفي بعض المناطق من العالم، ولاسيما الشـرق الأوسط وشمال إفريقيا، كان يُنظر تاريخياً إلى تكنولوجيات الطاقة المتجددة باعتبارها غير قادرة على المنافسة الاقتصادية مع الطريقة التقليدية لتوليد الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري، وبالتالي كان انتشار تكنولوجيا الطاقة المتجددة بطيئاً جداً. وتحديداً فإن العقبتين الرئيسيتين اللتين تواجههما الطاقة المتجددة في منطقة الشـرق الأوسط وشمال إفريقيا هما: وفرة الموارد الهيدروكربونية، ودعم أسعار الطاقة. والتصورات الإقليمية المتعلقة بهذين العاملين حالت، حتى الآن، دون الاعتراف بأن التقدم التكنولوجي والانخفاض السـريع في التكاليف يجعلان بعض أشكال الطاقة النظيفة مجدية اقتصادياً في المنطقة. فعلى سبيل المثال، يقدم توليد الطاقة بواسطة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية بدائل اقتصادية للتوربينات التي تعمل بالنفط، ومولدات الكهرباء المستقلة التي تعمل بالديزل. وفي الواقع، إذا حسبنا قيمة المنتجات النفطية وفقاً للأسعار الدولية يمكن توقع عوائد إيجابية من توليد الكهرباء بالاعتماد على الموارد المتجددة، عندما نأخذ في الحسبان التكاليف المرتبطة باستهلاك النفط. ولسوء الحظ فإن عدم وجود معلومات موثوق بها عن التكاليف والمنافع النسبية لتكنولوجيات الطاقة المتجددة جعل من الصعب على الحكومات وضع تقييم دقيق لكيفية استغلال تكنولوجيات الطاقة المتجددة؛ بما يتناسب مع ظروفها الخاصة.

كتب أخرى قد تهمكً