ألف برميل في الثانية: نقطة التحول النفطي القادمة والتحديات التي يواجهها عالم يعتمد على الطاقة

المؤلف: بيتر تيرتزاكيان
سنة الطبعة الأولى: 2009
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED30.00AED80.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ30.00
غلاف كرتوني
 د.إ80.00
غلاف عادي
 د.إ60.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

يسعى هذا الكتاب لتقديم فهم أعمق لقضايا الطاقة ومشكلاتها؛ كما أنه يعنى كذلك بتقديم الحلول واقتناص الفرص مع اقتراب نقطة التحول النفطي التي تلوح في الأفق؛ تلك النقطة التي تنذر بتحول حقيقي في الحجم والنوع لوقود المستقبل. والكتاب ينبع من رؤية معمقة تسعى لاستشراف المستقبل وتقديم النصح لأولئك الذين يتخذون القرارات التي تتعلق بمئات ملايين الدولارات؛ والإجابة على الأسئلة الملحة التي يطرحها قادة الأعمال والسياسيون والمواطنون المعنيون؛ من قبيل: إلى أي مدى سترتفع أسعار النفط؟ لماذا تقع هذه التغيرات؟ هل ستنفد الموارد لدينا؟ ما الذي سيحدث للاقتصادات العالمية؟ ومن أين ستأتي الحلول؟ وكيف نستطيع الاستفادة الكاملة من الفرص؟

لقد أسهمت الفوضى الجارية في العراق، وأفغانستان، ونيجيريا، وقرب عدد من مناطق النفط في العالم، إلى تأكيد الطبيعة الهشة والحالة الصعبة للسياسات القائمة في تلك المناطق، كما أدى انفتاح الشهية وزيادة الشره في الصين والهند للطاقة لتغذية إدمانهما إلى منافستهما للولايات المتحدة على ما تبقى من هذا النفط الذي تتزايد صعوبة إيجاده. والحقيقة أن التنافس “المتعدد القطبية” على النفط – وهو الذي كان دافعاً رئيسياً للتوترات الجيوسياسية في عشرينيات القرن الماضي – عاد مطلع هذا القرن ليتسلل ببطء إلى صميم إحساس العالم الغربي المتضائل بأمن الطاقة. كما يمثل انتشار الأسلحة النووية والتغيرات المناخية جانباً آخر من جوانب الضغط الكلي الذي سيفضي إلى نقطة التحول.

وفي غمرة البحث عن الحلول يتساءل المؤلف: أي وقود تبقى كي نستغله؟ لقد استنفدنا البدائل القائمة على الكربون؛ لنجد أخيراً، أن الغاز الطبيعي مكون بشكل رئيسي من الميثان. وتحتوي جزئية الميثان؛ بوصفها أبسط هيدروكربون، على ذرة كربون واحدة تحيط بها أربع ذرات من الهيدروجين. وهناك حفنة من مصادر الطاقة الأخرى النشيطة إشعاعياً؛ مثل اليورانيوم. ولكن وجودها في الطبيعة أقل غزارة، فضلاً عن كونها أكثر تسمماً إزاء ما يتعلق بالانتفاع بها. وإذا تركنا هذه جانباً، فإن الجدول الدوري للعناصر – المكونات الذرية للكون التي تبلغ 100 ونيفاً – قد أُنهكت بحثاً عن مصادر جديدة للطاقة الأولية باستثناء عنصر واحد: الهيدروجين. من هنا يراهن الكثيرون على أن الهيدروجين سوف يكون وقود المستقبل الأعجوبة.

ويؤكد المؤلف في النهاية أمرين: الأول، أن الاستثمار في التقنيات الجديدة هو المستقبل، والثاني، يحذر من أننا لا يجوز لنا أن ننسى أن الاضطراب والشك اللذين ظلا يحيطان بالطاقة عبر التاريخ قد كانا يفضيان دائماً إلى مستقبل أكثر سطوعاً.

كتب أخرى قد تهمكً