نظرية “نهاية التاريخ” وموقعها في إطار توجهات السياسة الأمريكية في ظل النظام العالمي الجديد

المؤلف: محمد سيف حيدر النقيد
سنة الطبعة الأولى: 2007
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED20.00AED40.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ20.00
غلاف عادي
 د.إ40.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

رغم أن فكرة نهاية التاريخ لم تكن فكرة جديدة، ولاسيما في الساحة العقائدية والفكرية والفلسفية، فإن الوضع العالمي في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، ساهم بقوة في إذكاء الجدل حولها. على أن هذا الجدل حول نظرية فرانسيس فوكوياما، تعامل معها في كثير من الأحيان بخفة وبساطة، مما حدا بمعظم منتقدي النظرية إلى إطلاق أحكام جاهزة أفرغتها من مضمونها، وأفقدتها تالياً الكثير من دلالاتها وأبعادها المهمة.

أخذ هذا الكتاب على عاتقه عبء محاولة تجاوز هذا القصور، ومن ثم فحص وتمحيص تلك الدعاوى والعمل على تقعيدها علمياً ومنهاجياً، بحيث توضع نظرية “نهاية التاريخ” في إطارها الصحيح دون تهويل أو تهوين، وبما يعطيها حقها من التحليل والتقويم والنقد في نسق أكاديمي صرف.

وبناءً على هذا، فإن الكتاب يذهب من جهة إلى أن ثمة رابطاً علائقياً بين نظرية فوكوياما حول “نهاية التاريخ”، وبين الأجواء والأفكار التي صاحبت وصاغت وروَّجت المفهوم الأمريكي “للنظام العالمي الجديد”. ومن جهة ثانية، يذهب إلى أن هذه النظرية، الأمريكية المنشأ والتأثير، أدت وماتزال دوراً في صياغة ورسم توجهات السياسة الخارجية الأمريكية الداخلة في نسيج النظام العالمي الجديد، وبخاصة بعد أن تجاوزت الفضاء الفكري الأمريكي، محدثةً صدى عالمياً وجدلاً فكرياً تباينت آراء المساهمين فيه بين مؤيد ومعارض ومتحفظ حتى اليوم.

كتب أخرى قد تهمكً