مكافحة الجرائم المعلوماتية وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

المؤلف: ناصر بن محمد البقمي
سنة الطبعة الأولى: 2008
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
غلاف عادي
 د.إ10.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

تعد جرائم المعلوماتية من أعقد وأكثر الجرائم في وقتنا الراهن، لأنها تتطور بسرعة تفوق السـرعة التي يتطور بها القانون الدولي نفسه. ولعل أبرز العوائق القانونية التي واجهت المهتمين بدراسة هذا النوع من الجرائم هو أن القوانين التقليدية باتت تضيق عنها؛ وهذا ما أوجد عدداً من الاتجاهات القانونية تنادي بسن قوانين خاصة لمواجهة هذه الجرائم.

وتتميز الجريمة المعلوماتية بخصائص منها سرعة التنفيذ، وبصورة لا يلحظها المجني عليه، كما أنها تتم في بيئة خاصة هي بيئة المعالجة الآلية للبيانات، وتتميز بخطورتها المتناهية على الأفراد والحكومات والشركات؛ وهذا ما جعلها مصدر تهديد للأمن السياسي والأمن الاقتصادي للدول، يضاف إلى ذلك صعوبة اكتشافها ومتابعتها. وتتنوع هذه الجرائم بتنوع الحقول التي تتم فيها. من هنا نادت الأمم المتحدة بضرورة التعاون الدولي لمواجهة هذا النوع من الجرائم. لكن ذلك التعاون يواجه عقبات منها عدم وجود اتفاق عام مشترك بين الدول حول نماذج إساءة استخدام النظم المعلوماتية الواجب تجريمها. وعدم الاتفاق على مفهوم عام حول التعريف القانوني للنشاط الذي يمكن الاتفاق على تجريمه. وعدم التنسيق بين قوانين الإجراءات الجنائية للدول المختلفة في ما يتعلق بالتحري والتحقيق في الجرائم المعلوماتية.

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تصدر قانوناً مختصاً في مكافحة جرائم المعلومات؛ حيث أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2006، في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، ويعد هذا القانون من القوانين النموذجية التي تطرقت إلى أغلب الجرائم المعلوماتية. وهو أول قانون في الدول العربية يصدر بشكل مستقل لمواجهة الجرائم المعلوماتية. كما سلكت الدول الخليجية مسلك أغلب دول العالم في حماية المعلومات، عن طريق قوانين حقوق الملكية الفكرية، بحيث تمتد حماية هذه القوانين؛ لتشمل برامج الحاسب الآلي وتطبيقاته، قبل أن تتوجه بعض الدول الخليجية إلى إصدار نظم وقوانين خاصة بالجرائم المعلوماتية.

وقد أوصت الدراسة بجملة من التوصيات منها: ضرورة زيادة التعاون الدولي؛ لمواجهة هذه الجرائم عن طريق الاتفاقات والمعاهدات الدولية. وضرورة عقد المؤتمرات والندوات الدولية؛ للوصول إلى تحديد مفهوم عام للجرائم المعلوماتية. وزيادة مستوى التعاون العربي؛ وإصدار القوانين والنظم الخاصة من أجل مواجهة الجرائم المعلوماتية على مستوى الدول العربية عموماً، وتكثيف التعاون الخليجي لمواجهة هذه الجرائم عن طريق المعاهدات والنظم المشتركة.

كتب أخرى قد تهمكً