مستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية

AED

AED5.00AED10.00

منذ أن نشأ مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981 وهو يواجه العديد من التحديات والمخاطر الأمنية والسياسية، وقد سعى إلى مواجهتها والتغلب عليها وفق معطيات البيئة الإقليمية والدولية وظروفها، ونظراً إلى إقبال قرن جديد وما يحمله من تحديات وتطورات ومتغيرات على مختلف الصعد، كان لابد من دراسة مستقبل مجلس التعاون لدول الخليج

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
غلاف عادي
 د.إ10.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

منذ أن نشأ مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981 وهو يواجه العديد من التحديات والمخاطر الأمنية والسياسية، وقد سعى إلى مواجهتها والتغلب عليها وفق معطيات البيئة الإقليمية والدولية وظروفها، ونظراً إلى إقبال قرن جديد وما يحمله من تحديات وتطورات ومتغيرات على مختلف الصعد، كان لابد من دراسة مستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقدرته على المواجهة، وقد تعرض لدراسة هذا الموضوع نخبة من الباحثين من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من مختلف الاختصاصات الأكاديمية والمواقع الوظيفية، وذلك من خلال استعراض العناصر التالية وتحليلها: 1. الوقوف على إنجازات مجلس التعاون في الصعد كافة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. 2. التعرف إلى المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية التي تؤثر في مستقبل مجلس التعاون، لإدراك طبيعة هذه التحديات وأبعادها في المستويات كافة. 3. مستقبل مجلس التعاون من خلال السيناريوهات التالية: وهي استمرار المجلس بنهجه الحالي أو تحقيق الاندماج السياسي والاقتصادي، أو التفكك والتراجع، أو انفراد دولة بالزعامة، أو التوسع الإقليمي. 4. وضع التوصيات والمقترحات اللازمة لتطوير مجلس التعاون حتى يتمكن من القيام بأهدافه ومواجهة ما يستجد من تحديات وأخطار متوقعة في ظل التسارع الذي يشهده العالم في مختلف المجالات

كتب أخرى قد تهمكً