مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد 33 عاماً: الإنجازات والإخفاقات

المؤلف: عبدالرضا علي أسيري
سنة الطبعة الأولى: 2015
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
غلاف عادي
 د.إ10.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

تعتبر جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ذات طبيعة سياسية متشابهة، فهي عبارة عن أنظمة تقليدية وراثية، ولكن يوجد تفاوت فيما بينها بخصوص الدور الشعبي والرأي العام في صنع القرار.
وقد حاول مجلس التعاون الخليجي تحقيق توجهات عامة في سياق العمل الخليجي المشترك؛ منها: إنشاء المجلس الاستشاري الخليجي المشترك وإنشاء اتحاد جمركي بهدف تسهيل نقل البضائع المستوردة والمصدرة، والانتقال الحر بين أقطار المنظومة لمواطني دولها، وتوحيد مناهج التعليم ونظم الإدارة الحكومية، وإنشاء قوة درع الجزيرة، كآلية دفاعية جامعة لقدرات دول المجلس العسكرية لحماية هذه الدول من أي تهديدات خارجية أو تدخلات محتملة، كما تمت محاولة الاتفاق على إصدار العملة الخليجية الموحدة، بالإضافة إلى التوقيع على الاتفاقية الأمنية.
وتتميز منطقة الخليج العربي من غيرها من المناطق بوحدة الأصل والدين واللغة وتماثل العادات والتقاليد، غير أن هذه القواسم المشتركة، لم تجنب دولها الخلاف والتجاذب من حين إلى آخر، ولاسيما فيما يتعلق بالمشكلات الحدودية التي تعد الأكثر حساسية بين دول المنظومة.

ولعل الحاجة ماسة وملحة بشكل كبير اليوم، إلى أن تكون هناك محكمة عدل خليجية تُعرض أمامها النزاعات سواء كانت حدودية أو اقتصادية أو مالية أو دستورية، بعيداً عن هيئات التحكيم الدولية أو مؤسسات الأمم المتحدة، مثل محكمة العدل الدولية. وإذا توافرت الإرادة السياسية لدى قادة دول المجلس، فإن هذه المحكمة تكون قريبة المنال، وخاصة أن دول المجلس تملك ذخيرة من الكفاءات القانونية والتشريعية الفذة.

كتب أخرى قد تهمكً