مؤسسات الاستشراق والسياسة الغربية تجاه العرب والمسلمين

المؤلف: عبدالله يوسف سهر محمد
سنة الطبعة الأولى: 2001
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED10.00AED20.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ10.00
غلاف عادي
 د.إ20.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف


عند التمعن في مضمون القراءة الغربية للتاريخ العربي والإسلامي فإن هذه القراءة لا تبدو متوقفة عند حدود الأخطاء النظرية فحسب، بل تتعدى ذلك إلى مرحلة تكريس اقتناع ذي قالب جامد، يؤثر بشكل كبير في العملية السياسية، وينعكس بوضوح على تفاعلات سياسات الدول الغربية تجاه العرب والمسلمين سواء في الماضي أو في الحاضر. ونتيجة لذلك ينبغي علينا أن نعرف كيف فهم الغرب تاريخنا العربي والإسلامي، لكي نستطيع فهم سياساته تجاهنا، وبخاصة تلك التي تتصف بمفارقات مزدوجة وغير موضوعية، والتي تتناقض وشعاراته الأيديولوجية والإنسانية البراقة في مواقع عملية لا يحصى عددهـا.

يهدف هذا البحث إلى محاولة ربط السياسة التي تنتهجها الدول الغربية – وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية – بوصفها قوى عظمى تجاه العالمين العربي والإسلامي بتصورات المدرسة الاستشراقية عبر تسليط الضوء على التطورات المعرفية التي طرأت على هذه المدرسة منذ بدايات الاحتكاك السياسي والمعرفي الأول حتى الوقت الحالي، وذلك لمعرفة أصول الأفكار الحديثة التي تتبناها مراكز الاستشراق الدولية اللصيقة بمراكز صناعة القرار في الدول الغربية.

وتتألف الدراسة من مبحثين رئيسين؛ الأول جاء بعنوان “القراءة الغربية-الاستشراقية” تطرق فيه المؤلف إلى الدوائر التاريخية الثلاث التي وسم بها المستشرقون التاريخ الإسلامي؛ والثاني جاء بعنوان: “مراكز الفكر والسياسة الغربية تجاه العرب والمسلمين”، وفيه عرض لأهم المراكز البحثية المؤثرة في الغرب، ولأهم الآراء المتداولة سواء في المؤلفات السياسية أو الأدبية والتي تؤدي دوراً كبيراً في تشكيل صورة سلبية عن العرب والمسلمين في المجتمعات الغربية.

إن استمرار السياسة الغربية بالشكل الذي تم إيضاحه في ثنايا البحث يشير إلى خطورة متوقعة في الأمد المنظور، فالواقع العربي والإسلامي يضج بمستجدات سياسية جديدة، أهمها تنامي رصيد الحركات الإسلامية؛ الأمر الذي سوف يزيد من حدة التوتر الحضاري بين المنتمين إلى دين الإسلام والغرب في ظل السياسة اللاموضوعية والأحادية الجانب التي ينتهجها الغرب ضد العرب والمسلمين.

ولا تفوت الباحث أخيراً الدعوة إلى تغليب المنطق العقلاني وتقبل الطرف الآخر، ويعرض بصورة موجزة لأحد تجليات العقلانية والمتمثل بالحوار الإسلامي-المسيحي الذي ولّد قاعدة وتوليفة حضارية يجب الاستفادة منها والاسترشاد بها.

كتب أخرى قد تهمكً