صناديق الثروة السيادية بين التحديات الغربية والآفاق الخليجية

المؤلف: شريف شعبان مبروك
سنة الطبعة الأولى: 2009
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED10.00AED20.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ10.00
غلاف عادي
 د.إ20.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

تصاعد الحديث حول صناديق الثروة السيادية، على الصعيدين الرسمي وغير الرسمي، داخل الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا، ما بين مؤيد ومعارض لها، وأثير جدل واسع النطاق، وسط أجواء من القلق والحذر من نشاط هذه الصناديق، حول طبيعة الدور الذي تقوم به، وحقيقة الأهداف التي تسعى لها، مما أثار حفيظة الدول المالكة والمستثمرة لهذه الصناديق. ويتمثل أحد المخاوف الرئيسية في تأثير التواجد المتنامي لصناديق الثروة السيادية في نمط التدفقات الرأسمالية العالمية، وأسعار الأصول، والاستقرار المالي بوجه عام. ورغم هذه المخاوف، فإن الواقع يشير إلى أن هذه الصناديق قامت بضخ رؤوس أموال طائلة إلى المؤسسات المالية المؤثرة في النظام الاقتصادي أثناء فترة الاضطرابات الراهنة في الأسواق المالية، مما يشير أيضاً إلى قدرة هذه الصناديق على الاضطلاع بدور في تحقيق استقرار الأسواق المالية العالمية.

تحاول هذه الدراسة تعريف صناديق الثروة السيادية، واستعراض مشهد صعود صناديق الثروة السيادية الخليجية، كلاعب أساسي ومركزي في الأسواق المالية العالمية، وتقييم المنطق الذي اعتمدته استثمارات صناديق الثروة السيادية، ورصد أهميتها وأدائها على المستوى الدولي بشكل عام، والخليجي بشكل خاص. كما تلقي الدراسة الضوء على أنواع هذه الصناديق ومزاياها وأحجامها. ومن ثم، تشير إلى المخاوف الغربية بشأن استثمارات هذه الصناديق في الغرب، كما تستعرض الخطوات والتدابير وردود الفعل التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي بشأن هذه الصناديق. وتشير الدراسة أيضاً إلى ردود فعل الدول الخليجية إزاء تصاعد المخاوف الغربية تجاه صناديقها السيادية، وتناقش كيفية إنشاء استراتيجية خليجية موحدة لهذه الصناديق، لمواجهة التحديات التي تقابلها.

كتب أخرى قد تهمكً