شرق أفريقيا: الأمن وإرث الهشاشة

المؤلف: جيلبرت خادياجالا
سنة الطبعة الأولى: 2009
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED10.00AED20.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ10.00
غلاف عادي
 د.إ20.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

ينبع أهم تحديات الأمن في منطقة شرق إفريقيا، من هشاشة دولها وأنظمتها السياسية، وشح مواردها، وتدهور بيئتها؛ وقد أسهمت هذه العوامل في تبلور مشهد إقليمي، يتسم بالصراعات داخل الدول، وبالحروب بين الدول، وبالتطرف السياسي، وتمخض العنف المرتبط بالحروب الأهلية وبالحروب بين الدول كذلك، عن حالة من غياب سلطة الدولة؛ فأسهم هذا في إبقاء مظاهر انعدام الأمن على المسـتوى المجتمـعي؛ ونتيـجة لذلك، فإن الأمن البشري يبقى مهدداً على خلفية: تصاعد العنف الطائفي، وانتشار الأسلحة الصغيرة، والإرهاب، والقرصنة، وتنامي موجات النزوح الجماعي للسكان، سواء داخل المنطقة الواحدة، أو ما بين المناطق المختلفة.

إن إيجاد آليات دائمة للتصدي للصراعات، أمر يرتبط غالباً بمرونة الجماعات والمجتمعات، واستعدادها للدفاع عن نفسها ضد التقلبات التي تشهدها الطبيعة، أو ضد العراقيل التي يضعها الإنسان، بيد أن وضع المؤسسات وقواعد الحوكمة في دول شرق إفريقيا، يقوض قدرة معظم تلك المجتمعات على العمل بفاعلية.

وقد توصلت الدراسة إلى نتائج وتوصيات بشأن مواجهة الصراعات وتحقيق الازدهار في القارة؛ وهي: ضرورة أن تسعى الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لتعزيز قدرات الدول؛ فهناك دور يتعين على الأمم المتحدة والأطراف المانحين الآخرين أن يؤدوه؛ لمساعدة دول شرق إفريقيا على التعامل إزاء المشكلات التي تتجاوز الحدود الوطنية، وعلى دول المنطقة أن تعيد النظر في نمط بناء مؤسساتها، وتركز على الجوانب العملية والوظيفية. وعلى العموم، فإن المؤسسات الاقتصادية الإقليمية، تتيح أساساً أكثر استقراراً؛ من أجل السلام والأمن على المستوى الجماعي.

كتب أخرى قد تهمكً