دور القيادة الاستراتيجية في تحقيق أجندة الأمم المتحدة العالمية لأهداف التنمية المستدامة 2030: دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا

المؤلف: الأستاذة/ سكينة توفيق
سنة الطبعة الأولى: 2020
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
غلاف عادي
 د.إ10.00
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

شهد العالم، خلال القرن الماضي، تحولات عميقة؛ حيث تسارعت التطورات في المجالات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والسياسية، ونتج منها تدهور للبيئة، ونشوء أزمات وكوارث بيئية أثرت سلباً في الحياة على الأرض، من فقدان التنوع البيولوجي، ونقص المياه، وتلـوث المصادر البيئية، والتغيرات المناخية؛ جرَّاء التطور الصناعي، والاستغلال المفرط للطاقـة، وارتفاع درجة حرارة الأرض، والفيضانات، والنقص في حجم الموارد الطبيعية؛ نتيجة الاستخدام غير العقلاني لها؛ ومن هنا زاد يقين العالم بفشل النموذج التنموي السائد؛ ما دفع المجتمع الدولي إلى إعداد خطط عاجلة؛ من أجل خلق نموذج تنموي مستدام يقوم على تنمية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويهدف إلى تلبية حاجات الأجيال الحالية من دون المساس بمتطلبات الأجيال المستقبلية.

وقد حاولت هذه المحاضرة إبراز دور القيادة الفاعلة بصفتها أداةً تقوم على تنفيذ برامج التنمية المستدامة بـشكل فعَّال؛ ولهذا الغرض ركزت على مفهـوم القيادة الرشـيدة بأبعادهـا المتمثلـة في القيادة الاجتماعية والقيادة الاستراتيجية والقيادة التنموية المستدامة. وفي ختام المحاضرة تم استعراض مجموعة من المعايير والمقاييس الدولية المختلفة، ذات العلاقـة بالأداء القيادي لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها نموذجاً رائداً في تحقيق أجندة التنمية المستدامة. وتوصَّلت المحاضرة إلى أن هناك دوراً كبيراً للقيادة الاستراتيجية الفاعلة في تحقيق التنمية بصفة عامة، والتنمية المستدامة بصفة خاصة؛ نتيجة للتحولات والتطورات العالمية التي شهدتها الاقتصادات العالمية. ومع تطور مفهوم التنمية من التنمية الاقتصادية إلى التنمية المستدامة، التي تعمل على تحقيق التوازن بين الجانب البيئي من جهة، والجانبَين الاقتصادي والاجتماعي من جهة أخرى، ظهرت الحاجة إلى شباب قائد يعي مسؤوليته ومشارك أساسي في خلق المشروعات التنموية وحل المشكلات والأزمات، وكذلك نشر الوعي.

كما توصلت المحاضرة، من خلال الدراسة النظرية، إلى أن القيادة تُعَدُّ المفتاح الرئيسي لتحقيق التنمية، وأن من أهم الوظائف الأساسية للقيادة أن تكون آليةً لتغيير المجتمع انطلاقاً من رؤية وأهداف واستراتيجية محْكَمة؛ فالقيادة هي فن التوجيه والتنسيق وتحفيز الأفراد وتشجيعهم على تقديم كل ما لديهم من قدرات، لبلوغ الأهداف بنجاح، واختيار القائد أسلوباً قيادياً مناسباً له دور إيجابي في نجاح التغيير وقيادته هذا التغيير؛ ما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى قناعة القائد الفاعل بالحاجة إلى تبنّي برنامج التغيير والإسهام في مخطط التنمية المستدامة.

كتب أخرى قد تهمكً