دور الأمم المتحدة في تسوية الأزمة السورية

المؤلف: علاء عبدالحميد عبدالكريم
سنة الطبعة الأولى: 2018
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED45.00AED60.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ45.00
غلاف عادي
 د.إ60.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

اقتربت الأزمة السورية من عامها الثامن في ظل غياب أي رؤية سياسية أو استراتيجية تحقن دماء السوريين. وتُعَدُّ هذه الأزمة من كبرى الأزمات الإنسانية ضراوةً وأكثرها تعقيداً في العصر الحديث؛ فقد ازدادت وحشية المعارك، وازدادت معها التداعيات السلبية والأزمات الإنسانية التي يتعرض لها المواطن السوري.

والبداية كانت في درعا من خلال الشرارة الأولى للأزمة التي أطلقها أطفال المدارس تقليداً لما حدث في مصر وتونس. ثم اندلعت المعارك، وظهرت أعمال العنف والعنف المضاد، التي أزهقت الكثير من الأرواح، وشرَّدت العائلات، وبدأ نزوح المدنيين، وزاد تدفق الأصوليين على الحدود. وبموازاة استباحة الجماعات الأصولية الأراضي السورية تمت كذلك استباحة المجال الجوي السوري من جهات كثيرة، سواء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية؛ تحت ذريعة محاربة الإرهاب، أو سلاح الجو الروسي، أو الطيران الإسرائيلي.

وقد شهدت الأزمة السورية حالة متشابكة من الاصطفاف الإقليمي والدولي؛ ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الجيواستراتيجية السورية التي تمثل العامل الأهم في توازنات إقليمية دقيقة ومهمة. ويمكن مقاربة هذا التأثير من خلال تطورات الأزمة التي فرضت تباينات مهمة في المواقف الإقليمية حول طريقة التعامل مع طرفي الأزمة، انعكست على مسارها حتى وصلت إلى صراع مفتوح في الداخل والخارج لعبت فيه أطراف إقليمية دوراً مباشراً، وتدخلت أخرى بالوكالة، وأسفرت عن حرب مذهبية قسمت المنطقة بين سنة وشيعة.

ويحاول هذا الكتاب، من خلال تناوله دور الأمم المتحدة في تسوية الأزمة السورية، إلقاء الضوء على الفجوة ما بين نصوص ميثاق الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليَّين، ودور الأمم المتحدة الفعلي في التطبيق على أرض الواقع، وتوضيح أنماط الخلل التي شابت أداءها في التعامل مع الأزمة السورية منذ بدايتها في عام 2011 حتى الآن؛ وهو ما أدى إلى تقييد دور الأمم المتحدة في تحقيق السلم والأمن في الحالة السورية.

كتب أخرى قد تهمكً