توقعات أسعار النفط خلال عام 2000 وما بعده ودور منظمة الأوبك

المؤلف: إبراهيم عبدالحميد إسماعيل
سنة الطبعة الأولى: 2000
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
غلاف عادي
 د.إ10.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

يتحدث الدكتور إبراهيم عبدالحميد إسماعيل عن أسواق النفط التي لم تشهد منذ السبعينيات وحتى الآن استقراراً، بسبب تأثر أسعار النفط بشكل مباشر بالأحداث العالمية كالنزاعات والمضاربات والشائعات والتصريحات، إضافة إلى تأثرها بقوى السوق من عرض وطلب ومخزونات نفطية وعوامل أخرى مختلفة. وشهدت أسواق النفط خلال العامين الماضيين تدهوراً كبيراً، مما أدى إلى انهيار أسعار النفط إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف الثمانينيات، بسبب وجود فائض نفطي كبير في الأسواق يفوق حاجة السوق الفعلية، وبسبب الأزمة الاقتصادية التي أصابت دول شرق وجنوب آسيا، حيث أدت هذه الأزمة بشكل مباشر إلى تدهور استهلاك الطاقة، وبالتالي اختلال ميزان العرض والطلب على المستوى العالمي. أدت منظمة الأوبك دوراً بارزاً في عملية إعادة الاستقرار إلى أسواق النفط بعد الانهيار الذي لحق بها في نهاية عام 1998 وبداية عام 1999 من خلال اتفاقيات خفض الإنتاج. وتحسن الطلب على النفط بسبب تحسن الاقتصاد العالمي وتجاوز دول شرق آسيا أزمتها الاقتصادية؛ مما أدى إلى تحسن أسعار النفط بشكل ملحوظ منذ الربع الثاني من عام 1999. قامت منظمة الأوبك خلال اجتماعها في آذار/مارس 2000 بزيادة الإنتاج نتيجة ضغوط بعض كبار المستهلكين، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط، واستمر هبوط الأسعار حتى وصل إلى23 دولاراً للبرميل مع بداية نيسان/إبريل 2000. ومن المتوقع أن يزداد الطلب العالمي على النفط خلال المديين المتوسط والبعيد، مع ثبات الإنتاج ثم انحداره خارج منظمة الأوبك، وهو ما يعزز الطلب على نفط منظمة الأوبك، ومن ثم يعزز الأسعار.

كتب أخرى قد تهمكً