توسع العلاقات الإيرانية-الصينية وأبعادها الاستراتيجية

المؤلف: منوشهر دوراج
سنة الطبعة الأولى: 2015
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
اللغات المتوافرة: English
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
غلاف عادي
 د.إ10.00
التصنيف: . الوسوم: , .
Share

الوصف

تمثل دولتا إيران والصين حضارتين عظيمتين، قامت بينهما علاقات اقتصادية وثقافية منذ أكثر من ألف سنة، ولهما في ماضيهما الكثير من القواسم المشتركة التي تسوغ التوسع الحالي للعلاقات بينهما. كما أن معاناة الدولتين بسبب الاستعمار الجديد في العصر الحديث، وحدوث ثورات عدة فيهما، برزت فيهما أفكار القومية ومعاداة الإمبريالية ما جعلهما متشابهتين. ومما يسهم أيضاً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، عدم وجود أي حروب أو نزاعات تاريخية بينهما.

ومع نهاية الثمانينيات، تعمقت العلاقات الصينية – الإيرانية، فبعد انتهاء الحرب العراقية – الإيرانية، أصبحت مهمة إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية المُدمرين، على رأس جدول أعمال الحكومة الإيرانية. كما شهدت التسعينيات بداية نمو الاقتصاد الصيني بمعدلات سنوية مثيرة للإعجاب، تراوحت ما بين 8% و10%، وازدادت حاجة الصين إلى الطاقة لدفع عجلة اقتصادها ونهضتها الاقتصادية على الساحة العالمية. ولذلك أصبح تأمين مصادر كبيرة من الطاقة ضرورة قصوى لاستراتيجية بكين العالمية. وأصبح أمن الطاقة واحداً من أهم العناصر التي تدخل في حسابات الأمن القومي الصيني، ومن ثم برزت حاجة الصين إلى توسيع علاقاتها بالدول الرئيسية المنتجة للطاقة، بما فيها إيران.

ومع استمرار صعود الصين واقترابها من موقع القوة في المجتمع العالمي، سترى في شراكتها مع إيران جزءاً ضرورياً من تحضير “البيئة الكلية” لصعودها، فالصين بحاجة إلى زيادة عدد حلفائها وجعل أكبر عدد ممكن من الدول يتطلع إلى توسيع علاقاتها معها. وفي منطقة الشرق الأوسط الغنية بالطاقة والمهمة من الناحية الاستراتيجية، تُعتبر إيران قوة إقليمية رئيسية، حيث تمتلك ثاني أكبر الاحتياطيات من الطاقة: (النفط والغاز مجتمعين).

كتب أخرى قد تهمكً