الفوز مع الحلفاء: القيمة الاستراتيجية للنموذج الأفغاني

المؤلف: ريتشارد آندريس, كريج ويلز, توماس جريفيث الابن
سنة الطبعة الأولى: 2007
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED10.00AED20.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ10.00
غلاف عادي
 د.إ20.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

تمثل العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية لإطاحة نظام طالبان في أفغانستان عام 2001 ثورة جديدة في تاريخ الحروب. وبعد الحرب، أطلق المحللون على ذلك النمط من العمليات مصطلح “النموذج الأفغاني” و”الطريقة الجديدة في الحرب”. ويستند هذا النموذج إلى الجمع بين القوة الجوية والقوات الخاصة الأمريكيتين والقوات المحلية الحليفة.

ونظراً إلى المشكلات التي تواجهها القوات الأمريكية بسبب طول أمد الحرب والتمرد في العراق، فإنه لدى ما يسمى “النموذج الأفغاني” الكثير مما يقدمه في هذا الشأن. فقد كلفت العمليات في أفغانستان الولايات المتحدة الأمريكية 54 مليار دولار أمريكي، وهو مبلغ ضخم لكنه أقل من نصف المبلغ الذي أنفق في العراق، والذي بلغ حتى نهاية عام 2005 قرابة 125 مليار دولار. والأهم من ذلك كله أن عدد الإصابات في أفغانستان كان أقل بكثير منه في العراق. فحتى نهاية العام 2005، تسببت المعارك بمقتل 1660 عسكرياً أمريكياً في العراق، بينما تسببت بمقتل 125 عسكرياً أمريكياً فقط في أفغانستان. وهكذا ينطوي النموذج الأفغاني على منهج أقل تكلفة وأشد فعالية لإنجاز الأهداف الأمنية الأمريكية.

لا ريب في أن السياق الاستراتيجي في أفغانستان يختلف عن العراق، رغم أن النتيجة النهائية هي نفسها تماماً. فقد كان هدف الولايات المتحدة في أفغانستان التخلص من تنظيم القاعدة، أما الهدف في العراق فكان إطاحة نظام صدام حسين. ومع أن إطاحة طالبان لم يكن ضرورياً لإحراز الهدف الأصلي في أفغانستان، لكن في الواقع هذا ما حدث في النهاية، مما يخفض الفوارق بين الحربين. يجب على المخططين النظر إلى الأهداف قبل اتخاذ القرار بتطبيق النموذج الأفغاني. فإذا كان الهدف هو غزو بلد جيد الدفاع ويمتلك قوة عسكرية حديثة من الطراز الأول، وهزيمته، فمن غير المحتمل أن ينجح النموذج. لكن إذا كان الهدف هو الهيمنة على نظام عدو أو إطاحته بقدرة عسكرية أقل، فإن النموذج سيحقق نجاحاً باهراً في بعض الظروف. وبالمحصلة، للنموذج الجديد عواقب مهمة للسياسة الخارجية الأمريكية.

كتب أخرى قد تهمكً