الغاز في حوض شرق المتوسط.. صراعات المستقبل تبدأ الآن

المؤلف: كمال محمد شاهين
سنة الطبعة الأولى: 2022
الإصدار: الطبعة الأولى
سنة الطبعة الحالية: 2022
اللغة: العربية
AED

AED15.00AED30.00

attribute_pa_book-types
غلاف عادي
 د.إ30.00
كتاب إلكتروني
 د.إ15.00
التصنيف: .
Share

الوصف

مضى قرابة عقد على إعلان اكتشافات كميات كبيرة من الغاز الطبيعي في مناطق كثيرة شرق البحر الأبيض المتوسط، بعضها متجاور إلى درجة التداخل، كما هي حال مصر وقبرص وإسرائيل. وعلى مدى هذه السنوات تمكنت ثلاث دول فقط من أصل سبع من تحويل هذه الاكتشافات المهمة إلى استثمارات فعلية، وبدأت بتحقيق الاكتفاء الذاتي ثم الانطلاق إلى التصدير، وتمكنت تاليًا من تحقيق قصب السبق على جيرانها في التحول إلى مركز للطاقة في منطقة كانت تعجّ إلى وقت قريب بالسفن المستوردة للغاز والنفط، وأصبحت من ثمّ في وضع جيوسياسي واقتصادي أفضل من جاراتها؛ فما السبب الذي جعلها تحقق هذه النقلة في وقت قصير نسبيًّا، وفي وقت يتحول فيه الغاز الطبيعي إلى مصدر رئيسي للطاقة العالمية؟ هل هو مجرّد مصادفة؟

وفي الوقت نفسه شهد العقد الأول من القرن الحالي أحداث “الربيع العربي” في موجتيه: الأولى الكاسحة، والثانية الأخف وطأة، شاملًا أربع دول عربية في شرق المتوسط، تركها في مهب الريح لسنوات؛ قبل أن تتمكن واحدة منها فقط من تجاوز مشكلاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية نسبيًّا، وتُحقّق تحوّلًا في استثمار مواردها النفطية المستجدّة، إلا أنها لم تنجُ بعدُ كامل النجاة من احتمال الوقوع في خسائر قد تتسبب بها حروب المنطقة المقبلة على صهوة استثمارات الغاز، خاصةً مع تزايد الصراعات في المنطقة، وتغيّر الخرائط والتوازنات الحرجة عبر سياسة البوارج الحربية؛ ليبدو الخطر الإقليمي هذه المرة حاضرًا بثقل أكبر من الخطر الدولي.

كيف يمكن الربط بين “الربيع العربي” وتحوّلات الغاز في منطقة لم تفقد يومًا أهميتها الاستراتيجية منذ نشأة الحضارة إلى الآن؟ وكيف يمكن فهم مآلات المستقبل القريب لكل بلد على حدة في ظل الأوضاع الراهنة، التي تتسم بأقصى قدْر من التوتر والتدخل الدولي المؤثر في سياساتها؟

إن الطاقة -والغاز هذه الأيام أولها وأهمها- ما تزال تحكم العلاقات الجيوسياسية والاقتصادية حول العالم، وللإجابة عن هذه الأسئلة جاءت هذه الدراسة.

كتب أخرى قد تهمكً