العلاقات الأمريكية–الإيرانية: نحو تبني واقعية جديدة

المؤلف: محمود مونشيبوري
سنة الطبعة الأولى: 2010
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
اللغات المتوافرة: English
AED

AED5.00AED10.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ5.00
غلاف عادي
 د.إ10.00
التصنيف: . الوسوم: , .
Share

الوصف

مع أن الوقت ما يزال مبكراً للتنبؤ بطبيعة المقاربة التي ستنتهجها إدارة أوباما تجاه حسم الخلافات العالقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران منذ زمن بعيد، فقد بات واضحاً أن سياسة تجنب العمل الدبلوماسي المباشر مع إيران – التي طبقتها إدارة بوش – قد ثبت عدم جدواها. ومازال من الصعب أيضاً التيقن من أن القيادة الإيرانية ستصغي لإدارة أوباما بتعاطف كبير.

وإثر الأخطاء الفادحة في حسابات إدارة بوش، ومغامراتها غير المضمونة في العراق وأفغانستان، فإن نهوض القوة الإيرانية في المنطقة قد أثار جدلاً كبيراً في عموم منطقة الشرق الأوسط. وخيارات إدارة بوش كانت واضحة: فإما احتواء إيران وردعها، وإما مواجهتها عسكرياً. ولا ريب في أن هذا الأخير ربما كان سيفضي إلى مضاعفات خطيرة تنال المنطقة برمتها، حتى في حال تواصلت الجهود الرامية إلى إشراك إيران في الحوار الدائر بشأن الحرب في أفغانستان.

وهناك عديد من الخبراء المتخصصين الذين ألمحوا إلى أن إدارة بوش كانت قد نأت بنفسها عن الدخول في محادثات جادة مع إيران في وقت ربما كانت فيه ستؤتي ثمارها فيه. ومهما يكن، فإن تعقيدات السياسات الإقليمية، والتدخلات العسكرية، قد أسهمت في إقناع صنّاع السياسة الأمريكيين بأن أي بديل عن المفاوضات المباشرة مع إيران سيكون مكلفاً بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، ومزعزعاً لاستقرار حلفائها في المنطقة.

وهذه الورقة تتجه من حيث الأساس إلى إثبات صحة النهج الدبلوماسي المباشر في التعامل مع إيران، وإيضاح العوامل التي وضعت حداً لمقاربة “الدبلوماسية القسرية” التي اتبعتها إدارة بوش. وترتكز هذه الورقة على المنطق الذي يقول أساساً إنه لم يكن هناك في أي وقت كان سبب أقوى مثلما هو اليوم للدعوة إلى تطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن، ولاسيما في منطقة مليئة بالمصاعب والأزمات. ولا شك في أن النفوذ الذي تمارسه إيران باتجاه إشاعة الاستقرار في المنطقة قد عزز دورها قطعاً في إعادة ترتيب أوضاع المنطقة من الناحية الجيوسياسية. ولم يعد بالإمكان تهميش نفوذها في أفغانستان، أو الاستخفاف بالدور الذي تلعبه في الأجزاء الجنوبية من العراق ولبنان، بالإضافة إلى الصلات التي تقيمها مع كل من حركة حماس وسوريا.

كتب أخرى قد تهمكً