التعليم ووظائف المستقبل: تأهيل الثروة البشرية لاستكمال مسيرة التنمية الإماراتية

المؤلف: مجموعة مؤلفين
سنة الطبعة الأولى: 2021
الإصدار: First Edition
سنة الطبعة الحالية: 2021
اللغة: العربية
AED

AED50.00AED100.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ50.00
غلاف عادي
 د.إ100.00
التصنيف: .
Share

الوصف

إيمانًا من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالأهمية الكبيرة للتعليم،
ولاسيما فيما يتعلق باتجاهات وظائف المستقبل وضرورات تأهيل الثروة البشرية
المواطنة، لتكون قادرة على مواصلة المسيرة التنموية في دولة الإمارات العربية المتحدة،
التعليم ووظائف « : يأتي المؤتمر السنوي العاشر للتعليم، الذي نظمه المركز تحت عنوان
انطلاقًا من فكرة ،» المستقبل.. تأهيل الثروة البشرية لاستكمال مسيرة التنمية الإماراتية
جوهرية مفادها أن وظائف المستقبل باتت تعتمد على المعارف والمهارات الفنية
والتقنية الحديثة، وأنه كلما كانت منظومة التعليم في أيّ دولة قادرة على إنتاج هذه
المهارات والمعارف، كانت قادرة على تعزيز مكانتها التنافسية بين الدول المتقدمة.
ويأتي هذا الكتاب ليوثق أهم أعمال المؤتمر وخلاصة ما عُرض خلاله من أوراق
بحثية بالغة الأهمية، وأفكار ومقترحات بنّاءة؛ إذ يتناول الكتاب في فصله الأول الثورة
الصناعية الرابعة وأثرها في تطوير مناهج التعليم العالي؛ بحيث تزود الطلبة بالمهارات
والمعارف اللازمة لضمان مستقبل آمن ومستدام. أما الفصل الثاني، فيوضح المبررات
التي تجعل زيادة التركيز على التعليم القائم على المخرجات ضرورةً لإعداد الطلبة
الإماراتيين لاحتياجات سوق العمل المستقبلية. ويستعرض الفصل الثالث مزايا التعليم
والتدريب المهني والتقني، والطرق التي يمكن من خلالها تحقيق النمو الاقتصادي
والاجتماعي في المستقبل، من خلال اكتساب المواطنين المعرفة العملية والمهارات
الملائمة لبيئة العمل. أما الفصل الرابع، فيستعرض فرص أصحاب الهمم بصفتهم شركاء
في التنمية؛ ومن ثم يتطرق الفصل الخامس إلى برنامج الابتكار والتصميم في جامعة
سنغافورة، بصفته نموذجًا يمكن محاكاته من أجل بناء عقلية ريادة الأعمال لدى
الخريجين، وضمان تأهيلهم للوظائف في الصناعات السريعة التطور. ويقدم الفصل
السادس، من منظور منهجي وبمقاربة مؤسساتية استراتيجية، تحليلً لأبرز الاختلافات
بين شتى أشكال التعاون الدولي في مجال التعليم. أما الفصل السابع، فيستعرض تطور
نظام التعليم الوطني في سنغافورة؛ في حين يناقش الفصل الثامن العوامل التي ساعدت
على تأسيس نظام تعليمي متقدم في كندا، مع التركيز بوجه خاص على قطاع التعليم
العالي. وأخيرًا يلقي الفصل التاسع الضوء على التعليم الشامل ومرحلة الطفولة المبكرة،
ليبين كيف ابتكرت فنلندا نموذجًا تعليميًّا عالميًّا، موضحاً أوجه الشبه مع الاتجاهات
الحالية للتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كتب أخرى قد تهمكً