التطور الثقافي: تغير دوافع الشعوب وإعادة تشكيل العالم

المؤلف: رونالد إف. إنجلهارت
المترجم: محمد أبو العينين
سنة الطبعة الأولى: 2021
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED35.00AED70.00

attribute_pa_book-types
غلاف عادي
 د.إ70.00
كتاب إلكتروني
 د.إ35.00
التصنيف: .
Share

الوصف

يعرض كتاب “التطور الثقافي: تغير دوافع الشعوب وإعادة تشكيل العالم” للفكرة القائلة إن قيم الناس وسلوكهم تتشكل بدرجة الأمان التي يكون عليها وجودهم. ففي معظم فترات التاريخ كان بقاء الناس محفوفاً بالمخاطر؛ وهو ما حدا بهم إلى التضامن فيما بينهم، ورفض الآخر، والإذعان لقادتهم الأقوياء. ففي حالات الندرة الشديدة والشُّح تصبح كراهية الآخر واقعاً ملموساً. فلو كانت هناك مساحة من الأرض تستوعب قبيلة واحدة، وحاولت قبيلة أخرى الاستيلاء عليها، لأصبح البقاء مسألة خيار بين “نحن” و”هُم”. وعلى العكس من ذلك تشجع المستويات العليا من الأمان الوجودي الانفتاح على التغير والتنوع والأفكار الجديدة. وبعد الحرب العالمية الثانية شهد العالم درجة غير مسبوقة من الأمان والازدهار أدت إلى تغيرات ثقافية، وظهور الحركات المناصرة للبيئة، وانتشار الديمقراطية. لكن في العقود الأخيرة تراجع الأمان الوظيفي، وزادت درجة عدم المساواة؛ ما أدى إلى رد فعل استبدادي. وثمة دليل مستمَد من أكثر من مئة دولة يبرهن على أن دوافع الشعوب وسلوكها انعكاس للمدى الذي يرون فيه أن بقاءهم شيء بديهي، وأن التحديث يغيّر الناس على نحو يمكن التنبؤ به. ويفسر الكتاب -من خلال نظرية التحديث القائمة على الاختبار التجريبي- ظهور أحزاب البيئة والحركات الداعية إلى المساواة بين الجنسين وزواج المثليين، وكذلك الظروف التي جاءت بدونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ونشأة الجبهة الوطنية في فرنسا.

إن بعض الأكاديميين الذين أدلوا برأيهم في الكتاب رأوا فيه واحداً من أهم كتب العلوم الاجتماعية التي صدرت في العقود الأخيرة (ريتشارد جونثر من جامعة أوهايو)، وبعضهم قالوا عنه إنه كتاب مؤثر (روبرت بوتنام من جامعة هارفارد)، وبعضهم رشحوه للقارئ المهتم بفهم قوى التغير الثقافي (ميشيل جلفاند من جامعة مريلاند).

كتب أخرى قد تهمكً