التخطيط والاستجابة لجائحة الأمراض المعدية: دمج تحليل القرارات

المؤلف: فريا شيرير, روبرت موس, جودي ماكفيرنون, جوشوا روس, جيمس ماكاو
سنة الطبعة الأولى: 2020
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
USD

USD4.08USD8.16

attribute_pa_book-types
غلاف عادي
 USD8.16
كتاب إلكتروني
 USD4.08
التصنيف: .
Share

الوصف

تناقش الدراسة قضية التخطيط والاستجابة في مواجهة الأمراض المعدية، إذ يُعَدُّ التخطيط أمرًا مهمًّا للتخفيف من الأثر المفاجئ، وربما الكارثي، لجائحة الأمراض المعدية في المجتمع؛ لكنَّ مسألة التخطيط ليست بهذه البساطة؛ ففي اللحظة التي تتفشى فيها الجائحة يتمُّ اتخاذ القرارات في بيئة غير مواتية، من ظروفٍ سريعة التغيُّر وغير واضحة المعالم، وعدم توافر خبرات سابقة، أو محدودة إن وُجِدت.

وتشير التقديرات إلى أن جائحة H1N1 في عام 1918، أو ما يُعرَف بالإنفلونزا الإسبانية، تسبَّبت بوفاة عشرات ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم. وإنه من المشجّع، في الوقت الحالي، أنَّ الأدوية المضادة للفيروسات واللقاحات المتاحة قد تساعد على الحدّ من تأثير جائحة مشابهة، ولكنْ مع تزايد ارتباط المدن والدول بالرحلات الجوية؛ فإن من الأرجح أن نواجه عاملاً مسبّبًا للمرض قادرًا على الانتشار السريع في العالم؛ حيث انتشرت جائحة H1N1 في عام 2009، أو إنفلونزا A”(H1N1) pdm09″، أو ما يُعرف بجائحة إنفلونزا الخنازير 2009، في 74 دولة في غضون 4 أشهر فقط، مع أنه يُقدَّر أن هذا الفيروس أقل قابلية للانتقال من سلالة عام 1918.

وتُعَدُّ النماذج الرياضية والإحصائية أدوات مهمَّة للتخطيط والاستجابة للجائحة. وعلى الرغم من أنه من المستبعَد أن نتمكن في أي وقت من التنبُّؤ بدقة بمكان حدوث الجائحة التالية أو زمانها؛ فإنه بمجرد تحديد تفشٍّ محتمَل لجائحة ما؛ فإن لهذه النماذج أثرًا هائلًا في تحسين فاعلية استجابتنا. ويمكن استخدامها لتجميع البيانات المتاحة لتعزيز الإلمام بالوضع، والتنبُّؤ بخط سير الجائحة، والآثار الاجتماعية والاقتصادية المحتَمَلة والمرتبطة بها؛ وكذلك لتخطيط استراتيجيات التخفيف من تداعياتها.

وتستعرض الدراسة الخطوات المرحليَّة لمواجهة الأمراض المعدية؛ ففي بداية الجائحة تكون خصائص العامل المسبِّب للمرض غير معروفة، وبالتالي يجب وصفها عند ظهورها؛ لأنه حتى الجائحة التي تُسبِّبها عوامل محدَّدة ومعروفة ستختلف في هذه المقاييس بشكل كافٍ لخلق حالة من الشك بشأن الاستجابة المُثلى. ومع تطور فهمنا التأثير المحتمَل للجائحة؛ يمكن لواضعي السياسات استخدام هذه المعلومات للمساعدة على اتخاذ قرار بشأن النطاق العام للاستجابة وشموليته، وما تدابير التحكم والسيطرة التي يجب تنفيذها، ومتى يتم وضعها في حيز التطبيق. ونظرًا إلى اعتماد كلٍّ من خطط الاستجابة واتخاذ القرار على تقييم مدى الإلمام بالحالة السائدة؛ فقد تمَّ تحديد جمع المعلومات المناسبة في أقرب وقت ممكن من تفشي المرض بصفته أولويةً لأنشطة المراقبة وتحليل البيانات فور حدوثها.

كتب أخرى قد تهمكً