التخطيط الاستراتيجي في الصين ومستقبل الصراع الاقتصادي العالمي

المؤلف: صلاح شعير
سنة الطبعة الأولى: 2020
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED35.00AED70.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ35.00
غلاف عادي
 د.إ70.00
التصنيف: .
Share

الوصف

تُعزى النهضة الصينية إلى نجاح استراتيجيات تحديث الصناعة؛ وقد انعكس ذلك بالإيجاب على خفض تكاليف الإنتاج بنحو 30% عن تكاليف إنتاج السلع المثيلة في الدول المتقدمة؛ إضافة إلى النجاح في علاج المشكلات البيئة، والقضاء على التصحُّر، ومشكلات تآكل التربة، وتلوث الأنهار والبحار، وإعادة المراعي والغابات الطبيعية إلى سابق عهدها. وللحد من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون يتم تحويل الكربون المنبعث من بعض المصانع إلى أسمدة كبريتية، وتمت مواجهة تلوث الهواء بزراعة نحو 20.54 مليون هكتار بالغابات الاصطناعية، توازي ثلث مساحة الغابات التي زُرِعت في العالم، وبالتالي اقترن علاج مشكلات البيئة بتوفير الغذاء، وانتهاء عصر المجاعات.

وتسعى الصين إلى تنشيط الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة؛ لعلاج مشكلة الندرة في الطاقة، كما عملت على توظيف السياسة المالية والنقدية لخدمة الاستثمار، وأسفرت عملية الخصخصة عن زيادة الإنتاج، ونمو حركة التجارة الدولية. وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحتل المركز الأول في العالم؛ طبقاً لتقويم الناتج المحلي بالأسعار الجارية للدولار، تليها الصين؛ فإن الصين حالياً تحتل المركز الأول في الناتج المحلي طبقاً لنظرية تعادل القوى الشرائية. وقد أسفر التفوق المستمر للصين عن إزاحة الولايات المتحدة من الأسواق الدولية؛ ما أشعل حدة المنافسة؛ ولذا لجأت الصين إلى فكرة بناء تكتل البريكس؛ لتكوين حائط صد يدعمها في هذا الصراع.

ويخلص هذا الكتاب إلى نتيجة جديدة مفادها أن التخطيط الاستراتيجي سوف يضع الاقتصاد الصيني في صدارة العالم في الفترة ما بين عامي 2029 و2033؛ وذلك بشرطين هما بقاء الأوضاع على ما هي عليه في عام 2017، وعجز الولايات المتحدة عن تصحيح أوضاعها الاقتصادية. وهذا التفوق المحتمل للصين ينذر بنشوب حروب تجارية طاحنة بين الصين والولايات المتحدة، بدأت بوادرها تلوح في الأفق. كما أثبت هذا الكتاب أن اشتعال الحرب التجارية سوف يضرب الاقتصاد العالمي في مقتل، وقد يؤدي إلى تراجع الناتج المحلي بنسبة 50%، وأن المستوى العام للأسعار من الممكن أن يتضاعف 7.14 مرة على الأقل كل عام، وأن البطالة في العالم لن تقل عن 188 مليون عاطل سنوياً قابلة للزيادة حسب مدة المواجهة.

وأخيراً يحذّر الكتاب من خطر تحول الصراع الاقتصادي إلى مواجهات عسكرية بالوكالة، أو مباشرة، أو عبر استخدام أسلحة الدمار الشامل.

كتب أخرى قد تهمكً