إيران: كيفية تقاطع السياسة والاستخبارات

المؤلف: روبرت جيرفس
سنة الطبعة الأولى: 2014
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
AED

AED10.00AED20.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ10.00
غلاف عادي
 د.إ20.00
التصنيف: . الوسوم: , .
Share

الوصف

يواجه العمل الاستخباراتي تجاه إيران صعوبة بسبب الافتقار لأي منفذ لفهم نوايا المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي يملك وحده البت بشأن البرنامج النووي؛ وغياب معرفة يقينية بطبيعة الصراعات السياسية في إيران، وأثر التحالفات الحزبية والفئوية في سياسة إيران النووية.

ويثير التقاطع ما بين العملين الاستخباراتي والسياسي مشكلات عدة، أبرزها صعوبة فصل التقييمات الاستخباراتية عن الوصفات السياسية الجاهزة. ويميل صناع القرار إلى التقليل من شأن التقديرات السياسية للأجهزة الاستخباراتية عندما تختلف عما كوّنوه من أحكام، أو حتى إنهم يفرضون نوعية الأسئلة المطلوب الإجابة عنها.

ومما لاشك فيه أن أهم مسألة يتعين على المجتمع الاستخباراتي التعامل معها، هي تحديد دوافع إيران من البرنامج النووي: فإذا كانت إيران ترغب في بسط هيمنتها على جاراتها وإخراج الولايات المتحدة من المنطقة، فليس أمام واشنطن سوى اللجوء إلى انتهاج سياسة الاحتواء الصارم، أو حتى تغيير النظام؛ أما إذا كان دافعها هو تَطلُّعها لضمان أمن الدولة والنظام، فإن التهدئة تصبح هي السياسة المثلى، ويكون نزوع الغرب إلى الحرب والقتال هو المشكلة وليس الحل.

ويعتقد الكثير من أعضاء المجتمع الأكاديمي أن امتلاك إيران الأسلحة النووية لن يؤدي إلى أخطار مهمة؛ قياساً على تصرفات دول لم تتغير إثر حصولها على أسلحة، مثل الصين والهند وكوريا الشمالية.

كتب أخرى قد تهمكً