إيران بين الخليج العربي وحوض بحر قزوين: الانعكاسات الاستراتيجية والاقتصادية

المؤلف: شيرين ت. هنتر
سنة الطبعة الأولى: 2001
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
اللغات المتوافرة: English
AED

AED10.00AED20.00

attribute_pa_book-types
كتاب إلكتروني
 د.إ10.00
غلاف عادي
 د.إ20.00
التصنيف: . الوسوم: , .
Share

الوصف

تتمتع إيران، بموقعها الاستراتيجي الحساس بين الخليج العربي وبحر قزوين، بإمكانية كبيرة تخولها أن تصبح لاعباً إقليمياً رئيسياً على الصعيدين السياسي والاقتصادي، غير أنها فشلت في استغلال هذا الوضع، بل على العكس من ذلك، فإنها تعاني كثيراً من التحولات في النظم الدولية والجغرافية – السياسية الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفييتي، وذلك بسبب إخفاقها بشكل أساسي في التكيف مع الحقائق القاسية لسيناريو ما بعد الحرب الباردة. تحلل هذه الدراسة مواطن الضعف والقوة المنبثقة من موقع إيران الفريد، وكيف نجم عن المخلفات الأيديولوجية المتبقية للثورة الإسلامية والسياسات القومية عزلة دبلوماسية وإقليمية. وتقوم الدراسة كذلك بإجراء مسح لعلاقات طهران في مرحلة ما بعد الحرب الباردة مع جيرانها، وبخاصة دول الخليج العربي والدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق وتركيا وباكستان وأفغانستان.

ونظراً إلى أن إيران تتمتع بأطول حدود مع الاتحاد السوفييتي، فإن انهياره يعني خسارة أحد المصادر المحتملة من المساعدة المالية والتقنية. وقد تسبب انتهاء عالم القطبين -الذي نجم عنه سيطرة الغرب وقدرته المتزايدة على التصرف من جانب واحد- في حدوث تدهور مواز في أهمية دول مثل إيران التي تمتع بعلاقات عدائية نوعاً ما مع الغرب. بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى ظهور ست دول جديدة هشة محل الاتحاد السوفييتي السابق إلى مواجهة إيران بخصوم اقتصاديين محتملين جدد ومصادر عدم استقرار في جوارها.

ما هي الأسباب الرئيسية التي تقف وراء فشل إيران وإخفاقها في التكيف مع نظام ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي؟ وهل تستطيع إيران تصحيح أخطائها ومواجهة المخلفات السلبية لانتهاء الحرب الباردة؟ أم إن مشكلاتها السياسية والاقتصادية متجذرة بقوة في بنيتها بحيث تمنعها من إجراء التعديلات اللازمة وتغيير الاتجاه؟ لقد أدت الاختلافات الأيديولوجية داخل القيادة العليا، مع استمرار الصراع وتطوره بين المعتدلين والمتشددين، إلى خلق وضع داخلي معقد ومتقلب، على الرغم من المكاسب التي حققها المعتدلون في انتخابات مجلس الشورى في شهر شباط/فبراير 2000. ووفقاً للباحثة هنتر، فإن أعظم تحد يواجه إيران في السنوات المقبلة سيكون حل انقساماتها الداخلية والصراع على السلطة وتحسين مناخها الأمني المتدهور وتسهيل عودة اندماجها النهائي في المجتمع الدولي.

كتب أخرى قد تهمكً