أحداث غيرت التاريخ

المؤلف: معالي الأستاذ الدكتور/ جمال سند السويدي
سنة الطبعة الأولى: 2018
الإصدار: الطبعة الأولى
اللغة: العربية
اللغات المتوافرة: English
AED

AED25.00AED70.00

attribute_pa_book-types
غلاف عادي
 د.إ50.00
غلاف كرتوني
 د.إ70.00
كتاب إلكتروني
 د.إ25.00
التصنيف: . الوسم: .
Share

الوصف

هذا الكتاب هو الجزء الثاني من مشروع علمي وبحثي شرع به سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي للكتابة حول الشخصيات التي قامت بأعمال عظيمة أثّرت -وما زالت تؤثر- في أوطانها والعالم من حولها، والأحداث التاريخية التي ارتبطت بتحولات كبرى، إيجابية أو سلبية، غيّرت من خلالها التاريخ الإنساني، أو تاريخ مناطق ودول بذاتها، وما زالت آثارها مستمرة إلى الآن، وقد كان كتاب “بصمات خالدة… شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيّرت مستقبل أوطانها” الذي صدرت طبعته الأولى في عام 2016، الجزءَ الأول من هذا المشروع.

وهذا الكتاب هو إطلالة أخرى من المؤلف على أحداث تاريخية فاصلة بالنسبة إلى ما سبقها وما تلاها من أحداث، انطلاقاً من إيمانه بأن التاريخ لا يعيد نفسه، ولكن يمكن أن تتشابه حوادثه، بحيث يكون الرجوع إلى الماضي هو في حقيقته محاولة لفهم الحاضر بشكل أفضل، وليس نزعة إلى الهروب إلى الخلف أو اجترار الماضي.

ويتناول الكتاب عشرين موضوعاً أو حدثاً تاريخياً تنتمي إلى مراحل مختلفة من التاريخ، وتدخل تحت عناوين متنوعة: سياسية، وعسكرية، واقتصادية، وتكنولوجية وغيرها، يقع بعضها في المنطقة العربية، وبعضها الآخر خارجها. وقد روعي في اختيار هذه الأحداث ألّا تعود كلها إلى الماضي البعيد، وإنما يرتبط كثير منها بالماضـي القريب؛ مثل: إنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر عام 1971، وحرب أكتوبر عام 1973، وبناء السد العالي الذي اكتمل في عام 1970، وتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 وغيرها. كما يستعرض الكتاب أحداثاً تاريخية يتداخل فيها الماضي والحاضر والمستقبل لارتباطاتها بالتغيير الكاسح الذي يشهده العالم المعاصر وتداعياتها المحتملة على مستقبله.

إن هذا الكتاب بمنزلة دعوة من مثقف مهموم بقضايا وطنه وعالمه، دعوة إلى إعادة قراءة تاريخنا وتاريخ العالم بعقل منفتح وفكر مستنير، قراءة شاملة وليست انتقائية، هدفها وضع كل شيء في نصابه، لأن من حق الأجيال الجديدة علينا أن نساعدها على الفهم، فَهم الماضي والحاضر، وليس المشاركة في خداعها وتشويش أفكارها؛ فهذه من دون شك جريمة تاريخية نكراء؛ لأنها تشوه الوعي وتسمّم العقول.

كتب أخرى قد تهمكً